مَالُ اللََّّه مَسْئُولٌ وَمِنْطَى»ٌ .
قال: فَكَلمَنِي بَلَغْتنَا. انْتَهَى.
وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا هُوَ لِعَطِيَّةٌ كَمَا قَدَّمْتُهُ فِي تَرْجَمَتِهِ، سَقَطَ مِنْهُ قَوْلُهُ: عَنْ جَدٍّّه. وَقَدْ ثَبَتَ فِيمَا أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ وَغَيْرُهُ، مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السّّعَدِيُّّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّّهِ، وَأَشَرْتُ إِلَى ذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السّّعَدِيِّّ مِنَ الْقِسْمِ الثَّانِي.
ذِكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ، وَقَالَ: مُخْتَلِفٌ فِي حَدِيثِهِ، وَلَاَ تَصِحُّّ لَهُ صُحْبَةُ،
وَسَاقَ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ- أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِينُهُ فِي نِكَاحٍ، فَقَالَ: «َكَمْ»؟ فَقَالَ: مِائَتَا دِرْهَمٍ.
فَقَالَ: «َلَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بُطْحَانَ مَا زَدْتُمْ»ُ .
كذا أَوْرَدَهُ، وَهُوَ خَطَأٌ نَشَأَ عَنْ تَصْحِيفٍ. وَالصَّّوَابُ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي حَدْرَدٍ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللََّّه، وَمُحَمَّدُ هَذَا هُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّّ كَمَا تَقَدَّمَ عَلَى الصَّّوَابِ فِي تَرْجَمَتِهِ.
بْنِ مَالِكٍ التَّيْمِيُّّ.
ذكره أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: ذَكَرَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ أَنَّهُ أَحَدٌ مِنْ سِمّّي مُحَمّّدًا فِي الْجَاهِلِيّةِ قَبْلَ الْبَعْثَةِ، وَلَاَ يَلْزَمُ مِنْ ذَلِكَ إِدْرَاكُهُ الإِسْلَاَمَ. انْتَهَى.
وَقَدْ اسْتَدْرَكَهُ أَبُو الْخَطَّابِ بْنُ دُحْيَّةَ عَلَى شَيْخِهِ السِّّهِيلِيُّّ: لَكِنْ قَالَ بَدَلَ التَّيْمِيِّ الْيَعْمَرِيُّّ.
بْنِ أَبِي حِمْرَانَ الْجُعْفِيُّّ الْمَعْرُوفُ بِالشَّوَيْعَرِ.
ذِكَرُّ أَبُو مُوسَى أَيْضًا عَنْ بَعْضِ الْحُفَّاظِ أَنَّهُ أَحَدٌ مِنْ سِمَّي مُحَمَّّدًا فِي الْجَاهِلِيِّّةِ. وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشَّّعِرَاءِ»ِ: هُوَ أَحَدٌ مِنْ سُمَّّيَ مُحَمَّدًا فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، وَلَهُ يَقُولُ امْرُؤُ الْقَيْسُ الشَّّاعِرُ الْمَشْهُورُ:
بِلّغا عِنّي الشَّّوَيَعِرُ أَنَّّنِي ... عَمْدُ عَيْنَ حَلَلَتُهُنَّّ حَرِيمًا
«١» [الْخَفِيف] وَأَنْشَدُ لَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ:
بلّغ بنِي حَمْرَانَ أَنّي ... عَنْ عَدَاوَتِكُمْ غَنِيّ
1 (١) البيت لامرئ القيس كما في ديوانه ص ١٦٢، ومناسبة البيت كان امرئ القيس أرسل إلى هذا الشويعر في فرس يبتاعها منه فمنعه فقال امرؤ القيس فيه أبياتا منها هذا البيت.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout