هِيْهَاتٌ يَأْتِي ذَلِكَ الْأَمِيرُ ... والْمِلك الْمُتَوَّجُ الْمَحْبُورُ
[الرَّجز] قَال: فَأَحْمَلُ عَلَيْهِ، فَلَمْ أَزَلْ حَتَّى أَقْتَلَهُ
«١» .
بْنُ غُطَيْفِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَشْرُجٍ «٣» الطّائِيّ، أَخُو عَدِيِّ بْنُ حَاتِمٍ لِأَبِيهِ، وَيَجْتَمِعُ مَعَهُ فِي الْحَشْرَجِ، وَأُمُّهُمَا النَّوَارُ بِنْتُ رَمْلَةَ الْبَحْتَرِيَّةِ.
له إِدْرَاكً، وَذَكَرَهُ عَبْدُ اللَّّه بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقَدَامِيُّ فِي الْفُتُوحِ، وَقَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَنَّ مِلْحَانَ بْنَ زِنَّارٍ أَتَى أَبَا بَكْرٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ طيّ خَمْسَمِائَةٍ أَوْ سِتِّمِائَةٍ، فَقَالَ: إِنَّا أَتَيْنَاكَ رَغْبَةً فِي الْجِهَادِ، وَحِرْصًا عَلَى الْخَيْرِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: الْحَقُّ بِأَبِي عُبَيْدَةَ، فَقَدْ رَضِيْتُ لَكَ صُحْبْتُهُ، فَلَحِقَ بِهِ وَشَهِدَ مَعَهُ الْمَوَاطِنُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ لَعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ إِخْوَةٌ مِنْ أُمِّهِ أَشْرَافٍ، مِنْهُمْ قَبِيْعَسُ مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَلِأُمٍّ اسْتَخْلَفَهُ عَلَيَّ عَلَى الْمَدَائِنِ لِمَا تَوَجَّّهُ إِلَى صَفَّيْنِ، وَحَلِيسٍ، وَمِلْحَانِ، وَشَهِدَ مِلْحَانِ صِفَّينِ مَعَ مُعَاوِيَةَ.
بالتصغِير، ابْنُ ضَمْرَةَ الْغِفَارِيُّّ.
له إِدراك، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، قَالَهُ ابْنُ يُونَسَ.
له إدراك، وَكَانَ دَلِيلًاً فِي زَمَنِ عُمَرَ.
وَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ فِي «َالطَّبَقَاتِ»ِ مِنْ طَرِيقِ حَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو «٤»، عَنْ مُلِيحِ بْنِ عَوْفٍ السُّلَمِيِّّ، قَالَ: بَلَغَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَّّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ صَنَعَ بَابًا مِنْ خَشَبَ عَلَى دَارِهِ وَحِصْنٍ عَلَى قَصْرِهِ حِصْنًا مِنْ قَصَبَ، قَالَ: فَأَمَرَنِي عُمَرُ بِالْمَسِيرِ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَكُنْتُ دَلِيلًا بِالْبِلادِ، فَذَكَرَ الْقِصَّةَ فِي عَزْلِ سَعْدٍ عَنِ الْكُوفَةِ.
بضم أَوله.
وَرَدَّ ذَكَرَهُ فِي خَبَرٍ ضَعِيفٍ يَدُلُّّ عَلَى أَنَّ لَهُ إِدْرَاكًا. وَرُوِّينَا فِي فَوَائِدِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ
1 (١) في أ: قتلته. (٢) أسد الغابة ت (٥٠٨٨) . (٣) في أ: سعد بن الخزرج. (٤) في أ: عمر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout