قَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: كَانَ مُعَاوِيَةُ يُفْضَّلهُ، وَيَقُولُ: كَانَ أَشْعَرُ أَهْلِ الْجَاهِلِيِّّةِ زُهَيْرُ بْنُ أَبِي سُلْمَى، وَأَشْعَرَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ابْنَهُ كَعْبٍ، وَمَعْنُ بْنُ أَوْسَ.
: كَانَ هُو وَأَخُوهُ طَرِيفَةُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ.
وَذُكِرَ لَهُ سَيْفٌ فِي «َالْفُتُوحِ»ِ فِي ذَلِكَ أَخْبَارًا.
بصيغة التَّصغِيرُ، أَوْ بِفَتْحِ أَوَّلِهِ وَكَسْرَ ثَانِيهِ، ابْنُ الْحَمَّامِ الْمَرَّّيَ، بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ، هُوَ أَخُو حُصَيْنِ بْنُ الْحَمَّامِ. تَقَدَّمَ ذِكَرَهُ مَعَ أَخِيهِ. وَأَنْشَدَ لَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ يَرْثِي أَخَاهُ مِنْ أَبْيَاتِ:
وَمَنْ لَاَ يُنَادِي بِالْهَضِيمَةِ جَارَهُ ... إِذَا أَسْلَمَ الْجَارَ الْأَلِيفُ الْمَوَاكِلَ
فَمَنْ وَبِمَنْ يَسْتَدْفِعُ الضَّرَّّ بَعْدَهُ ... وَقَدْ صَمَّمَتْ فِينَا الْخُطُوبُ النَّّوَازِل
[الطَّويل] قُلت: ذَكَرْتُهُ لِأَنَّ أَخَاهُ إِنْ كَانَ مَاتَ قَبْلَ الْوَفَاةِ النَّبَوِيِّّة فَجَائِزٌ أَنْ يَكُونَ مَعِيّةً أَسْلَمَ، وَجَائِزٌ: أَلا يَكُونَ أَسْلَمَ، وَمَاتَ عَلَى كُفْرِهِ، لَكِنْ تَقَدَّمَ فِي الْحُصَيْنِ أَنَّهُ كَانَ لَهُ ابْنُ اسْمِهِ بِاسْمِ أَخِيهِ مَعِيّةً، وَبِهِ كَانَ يُكْنَى، فَتَكُونُ التَّرْجَمَةُ لَهُ، وَإِنْ كَانَ مَوْتُ الْحُصَيْنِ بَعْدَ الْوَفَاةِ النَّبَوِيِّّةِ فَأَخَوَاهُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ وَاَللََّّه أَعْلم.
ذكر أَبُو عَلِيِّّ بْنُ السِّّكِنِ فِي الصَّّحَابَّةِ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي صَفْرَةَ وَالِدِهِ مَا يَدُلُّّ عَلَى إِدْرَاكِهِ،
فَقَالَ: وَسَأَلَهُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَلَدِهِ، فَقَالَ: هُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذِكَرًا، وَوَلَدَتْ لِي بِأُخْرَةِ بِنْتِ سُمِّّيَتِهَا صُفْرَةً: فَقَالَ: «َأَنْتَ أَبُو صَفْرَةَ»َ .
وقالَ أَبُو عُمَرَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي صُفْرَةَ: إِنَّهُ وَفَدَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعَهُ عَشَرَةٌ مِنْ وَلَدِهِ، أَصْغَرُهُمْ الْمُهَلَّبُ.
وَقَالَ الطّّبرِيُّّ: لَمّا وَلِيُّ زِيَادُ الْحَكَمِ بْنُ عَمْرٍو خُرَاسَانَ وَلِيُّ الْمُهَلَّبُ الْحَرْبَ، وَوَلَّى أَخَاهُ أَمْرَ الْعَسْكَرِ، فَفَتَحَ اللََّّه عَلَيهم. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
بن المعرِض «٢» . بْنُ عَمْرِو بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، الْمَعْرُوفِ
1 (١) أسد الغابة ت (٥٠٥١)، الاستيعاب ت (٢٤٩٩) . (٢) في أ: معرض.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout