ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي «َالذَّيْلَ»َ، وَقَالَ: قِيلَ إنَّهُ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيُّّة.
قلت: ذكَره أَبُو نُعَيْمٍ فِي «َالْحِلْيَةِ»ِ قَبْلَ مَرّّةَ بْنِ شُرَاحِيلَ بِوَاحِدٍ، وَبَعْدَ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ بِوَاحِدٍ، وَكِلاَهُمَا مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ، وَقَالَ: لاَ أَعْرِفُ لَهُ سَنَدًا مُتَّصِلًاً، وَأَوْرَدَ مِنْ الزُّهْدِ لِأَحْمَدَ بِسَنَدٍ، صَحِيحًى عَنْ عَلْقَمَةَ أَنَّّهُ أَصَابَ بِرْدَةً فِيهَا مِنْ دَمِ مُعْضِدٍ فَغَسَلَهُ فَبَقِيَ أَثَرُهُ، فَكَانَ يُصَلَّّي فِيهَا، وَيَقُولُ: إِنَّهُ لِيَزِيدَهُ إِلَيَّّ حُبّّا أَنَّ دَمَ مُعْضِدٍ فِيهِ.
وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ أَيْضًا، قَالَ: خَرَجْتُ فِي جَيْشٍ فِيهِمْ عَلْقَمَةُ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّّخَعِيّ، وَعَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ، وَمُعْضِدٌ، فَخَرَجَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ وَعَلَيْهِ جَبّةٌ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنُ الدَّمُ يَتَحَادَرُ عَلَى هَذِهِ، فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّّهُ فَتَحَدَّّرٌ عَلَيْهَا الدَّّمُ ثُمَّ مَاتَ مِنْهَا، وَخَرَجَ مُعْضِدٌ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَشَجَّّه، فَجَعَلَ يَلْمَسُهَا بِيَدِهِ وَيَقُولُ: إِنَّّهَا لِصَغِيرَةَ.
وَإِنَّ اللََّّه يُبَارِكُ فِي الصَّّغِيرِ، فَمَاتَ مِنْهَا فَدَفْنَاهُ.
بْنِ النَّّبَّاشِ، كَانَ يُعْرَفُ بِأَبْيَضِ الرُّكْبَانِ.
لهِ إِدْرَاكً، وَلَهُ مُشَاهِدٌ مَشْهُورَةٌ فِي قِتَالِ الْفَرَسِ، وَكَانَ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمَا بَعْدَهَا. اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
له إِدراك، ذَكَرَهُ وَثَيْمَةً، وَقَالَ: شَهِدَ الْيَمَامَةُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَأَبْلَى يَوْمَئِذٍ بَلَاَءٌ حَسَنًا، وَاسْتَشْهِدَ هُنَاكَ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
هو الشَّمَّاخِ- تَقَدَّمَ فِي الشَّّينِ الْمُعْجَمَةِ.
بالتّحتانِية المُثنَاةِ.
له إِدْرَاكً. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: أَوْفَدَهُ عَمّّارُ بْنُ يَاسِرٍ عَلَى عُمَرَ بِفَتْحٍ تَسْتُرَ، وَوَجّّهُ عَلَى بَنِي نَاجِيَةَ حِينَ ارْتَدَّوَا.
وَذَكَرَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي أُمَرَاءِ عَلِيٍّّ يَوْمَ الْجُمَلِ. وَقَالَ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّّ: كَانَ صَاحِبُ شَرْطَةَ عَلِيٍّّ. وَذَكَرَ خَلِيفَةَ بْنُ خَيَّاطٍ أَنَّّ الْمُسْتَوْرِدَ بْنَ عَلَّفَةَ الْيَرْبُوعِيُّّ الْخَارِجِيُّّ بَارِزَةً لَمَّا خَرَجَ بَعْدَ عَلِيٍّ فَقَتِلَ كُلًّّ مِنْهُمَا الْآخَرُ، وَكَانَ ذَلِكَ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ.
ذَكَرَهُ الطَّّبِرِيُّّ، وَأَرَّّخُهُ أَبُو عُبَيْدَةَ سَنَةً تِسْعٍ وَثَلَاَثِينَ فِي خِلَافَةَ عَلِيٍّّ.
1 (١) أسد الغابة ت (٥٠٤٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout