بْنِ خَرَّاشِ بْنِ خَالِدٍ الْمُحَارِبِيُّّ.
له إِدراك، وَشَهِدَ فَتُوحَ الْعِرَاقُ، وَاسْتَشْهِدَ بِالْمَدَائِنِ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ ثُمَّ الْبَلَاذِرِيُّّ] .
بن حُيِيّّ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ التَّمِيمِيُّّ.
مخضرمُ، أَدْرَكَ الْجَاهِلِيُّّةَ وَالإِسْلَاَمَ، وَكَانَ ابْنُهُ تَوْبَةَ بْنُ مُضَرَّّسٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ وَمَنْ بَعْدَهُ، وَكَانَ شَاعِرًا فَاتِّكَا، ذَكَرَهُ ابْنُ سَعِيدٍ الْيَشْكَرِيُّ فِي كِتَابِهِ أَخْبَارُ اللُّصُوصِ مِنْ الْعَرَبِ وَأَشْعَارِهُمَ.
بن الشّخّيرِ تَقَدَّمَ فِي الْقِسْمِ الثَّانِي]
«١» .
أَبو الرّّباب «٢» .
لا أَعْلِمُ لَهُ رُؤْيَةُ، وَشَهِدَ فَتْحٌ تَسْتُرُ مَعَ أَبِي مُوسَى.
روى عَنْهُ زُرَارَةُ بْنُ أَبِي أَوْفَى خَبَرُهُ فِي ذَلِكَ. ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ هَكَذَا مُخْتَصَرًا، وَنَسَبَهُ خَلِيفَةَ بْنُ خَيَّاطٍ، فَقَالَ: ابْنُ مَالِكِ بْنِ قُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، كَذَا فِي تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرٍ، وَلَيْسَ بِجِيِّّدٍ، وَلَعَلَّهُ كَانَ فِيهِ: مِنْ بَنِي قُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ، فَإِنْ بَيْنَ مَالِكٍ وَقُشَيْرِ بْنِ كَعْبٍ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاَثَةً.
وَقَدْ وَقَفْتْ عَلَى قَصَّتِهِ فِي تَارِيخِ ابْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّّثَنَا هُدْبَةُ، وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي مُصَنِّفِهِ: حَدَّّثَنَا عَفَّانُ. وَفِي كِتَابِ الشَّّرِيعَةِ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي دَاوُد، قَالَ: حَدَّّثَنَا الدَّقِيقِيُّ، حَدَّّثَنَا عَفَّانُ، قَالاَ: حَدَّّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنْ مُطَرِّّفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحٌ تَسْتُرُ مَعَ الْأَشْعَرِيِّّ، فَأَصَبْنَا ذَا نُبَالٍ فِي السَّّوقِ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْطَتَيْنِ مِنْ كِتَّانَ، وَأَصَبْنَا مَعَهُ رَبْعَةً فِيهَا كِتَابً، وَكَانَ أَوَّلُ مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ بِلْعَنْبَرٍ يُقَالُ لَهُ حَرْقُوصٌ، وَكَانَ مَعَنَا أَجِيرَ نَصْرَانِيٌّ يُقَالُ لَهُ نُعَيْمٌ، فَقَالَ: تَبِيعُونِي هَذِهِ الرَّبْعَةَ وَمَا فِيهَا؟ فَكَرِهَ الْأَشْعَرِيُّّ وَمَنْ عِنْدِهُ مِنَ الصَّّحَابَّةِ بَيْعُ ذَلِكَ الْكِتَابِ، فَبِعْنَاهُ الرَّبْعَةُ بِدِرْهَمَيْنِ، وَوَهَبْنَاهُ الْكِتَابُ، فَكَتَبَ الْأَشْعَرِيُّّ إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّ نَبِيّ اللََّّه دَعا اللَّه أَنْ لاَ يَلِيهِ إِلاَّ الْمُسْلِمُونَ، فَصَلّى عَلَيْهِ وَدَفَنَهُ.
قَالَ مُطَرِّفُ بْنُ مَالِكٍ: ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أَزُورَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ... فَذَكَرَ قَصَّةً سَأَذْكُرُهَا فِي نَعَيْمٍ فِي حَرْفِ النَّّونِ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعَالَى.
1 (١) هذه الترجمة سقط من. (٢) أسد الغابة ت (٤٩٤٩)، الاستيعاب ت (٢٤٣٩) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout