بْنِ مَسْرُوقٍ التَّمِيمِيُّ ثُمَّ الْحَنْظَلِيُّّ، وَيُقَالُ: أَوْسُ بْنُ مَسْرُوقٍ. وَالأَوَّلُ الصَّوَابُ.
لهُ إِدْرَاكٌ وَغَزًا فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّّ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ الْأَصَابِعِ سَوَاءٌ عَشَرَ عَشَرَ مِنَ الْإِبِلِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي ثِقَاتِ التَّابِعِينَ.
ذكره المرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ، وَقَالَ: إِنَّهُ مُخْضَرِمٌ، وَأَنْشَدُ لَهُ مِنْ أَبْيَاتٍ:
أَلاَ مِنْ مَبْلَغٍ عَنّْي شُعَيْبًا ... أَكلّ الدَّّهر عَزّكم جَدَيْدٌ
[الوَافِر]
ثم الأرْحَبِيُّ.
ذِكَرُهُ وَثِيمَةٌ فِي كِتَابِ الرِّدَّةِ، فَقَالَ: لَمَّا بَلَغَ ابْنُ ذِي الْمَشْعَارِ الْهَمْدَانِيِّّ، وَكَانَ مِلْكُ نَاحِيَتِهِ- أَنَّ قَوْمَهُ لِمَّا هَمُوا بِالرِّدَّةِ قَامَ فِيهِمْ خَطِيبًا فَحَرَضَهُمْ عَلَى الثَّبَاتِ عَلَى الْإِسْلَاَمِ، فَقَامَ إِلَيْهِ مَسْرُوقُ بْنُ ذِي الْحَارِثِ الأَرْحَبِيُّ، فَقَالَ: أَيُّهَا الْمِلْكُ، إِنَّهُ لَا يَبَلُّغُ عَنْكَ قُرَيْشًا إِلَّاَّ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكَ مِثْلِي، فَابْعَثْنِي إِلَى خَلِيفَةِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسلم، فَفَعَلَ، فَقَالَ: يَا خَلِيفَةُ رَسُولِ اللََّّه، إِنَّ بَعْدِي أَقْوَامًا أَسْلَمُوا لِلَّه لاَ لِلنَّاسِ، وَأَطَالَ فِي خُطْبَتِهِ، وَأَنْشَدَ أَبْيَاتًا مِنْهَا:
كلّ أَمْرٍ وَإِنْ تَعَاظَمَ مِنَّيُ الصَّّبِرِّ ... عليه سوى النَّّبِيّ رَقِيقَ
أَيّْهَا الْقَائِمُ الْمِعَصِّبُ «١» بِالأَمْرِ ... لأَنْتِ الْمِصْدِّّقُ الصِّّدّيق
إِنّ ذا الأَمْرُ فِيكُمْ فَخُذُوهُ ... ثمّ قُودُوا إِلَى النَّّجَاةِ وَسُوَّقُوَا
[الْخَفِيْفِ]
بْنُ خَالِدِ بْنُ مَالِكِ بْنِ رُبْعِيِّ بْنِ سُلْمِى «٢» بْنِ جُنْدَلِ بْنِ نَهْشُلِ بْنِ دَارِمٍ التَّمِيمِيِّّ الدَّارِمِيُّّ.
له إِدراك، وَهُوَ وَالِدٌ لَيْلَى امْرَأَةً عَلِيٍّّ.
ذكره الزّّبيْرُ بْنُ بَكّّار، وَهِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّّ: وَقَالاَ، إِنَّهَا وَالِدَةُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبْدُ اللََّّهِ، ابْنِي عَلِيِّّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كَرَّمَ اللََّّه وَجهه.
1 (١) في بن: المحصب. (٢) في أ: مسلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout