يَأْتِي ذِكْرُهُ فِي تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أُحَيحَةَ فِي الْقِسْمِ الرَّابِعِ.
: ذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي الصَّّحَابَّةِ، عَنْ «٢» أَبِي دَاوُد، عَنْ أَبِي الْقُدَّاحِ، وَقَالَ: حَنَّكَهُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَسَمَّّاهُ مُحَمَّّدًا.
بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ كُنْدَةَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ عَبْدِ الدَّّارِ.
كل يَلقّب الْمُرْتَفِعُ «٣»، وَلَهُ أَخَوَانِ: عَطَاءً، وَنَافِعٌ، وَعَمَّّهُ النَّّضِرُ هُوَ الَّّذِي قَتَلَ صَبْرًا، فَرَثَتُهُ أُخْتُهُ بِالْأَبْيَاتِ الْقَافِيَةِ الْمَشْهُورَةِ.
قال أَبُو حَاتِمٍ الرَّّازِيّ: رأى النَّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم.
بْنِ قَيْسٍ التّمِيمِيُّّ، بْنِ بَنِي جُنْدُبِ بْنِ الْعَنْبَرِ بْنِ تَمِيمٍ.
ذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ، وَنُقِلَ عَنْ دَعْبَلٍ أَنَّهُ شَاعِرٌ إِسْلَامِيّ، وَأَبُوهُ أَيْضًا شَاعِرٌ، وَيُقَالُ إِنَّهُ مَازِنِي.
وَكَانَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ أَغَارَتْ فِي الْجَاهِلِيّةِ عَلَى بَنِي ضَبّّةَ، فَاسْتَقَاتُ إِبِلًاً لَهَا، فَاسْتَنْجِدُوا مُخَارِقَ بْنُ شِهَابٍ، فَاسْتَصْرَخَ قَوْمُهُ، فَلَحِقَ بِهِ وَرَدَانِ مِنْ بَنِي عَدِيّّ بْنِ حَنْطَبِ بْنِ الْعَنْبَرِ بْنِ تَمِيمٍ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى اسْتَنْقَذَ الإِبِلَ، وَقَالَ:
حِمَيْتُ خُزَاعِيّا وَأَفْنَاءُ بَارِقٍ ... وَوَرَدَانُ يَحْمِي عَنْ عَدِيِّّ بْنِ جُنْدُبٍ
سَتَعْرِفُهَا وَلِدَانِ ضَبَّةِ كُلَّّهَا ... بِأَعْيَانِهَا مَرْدُودَةً لَمْ تُغَيَّّب
[الطَّوِيل] قُلت: وَلَورْدَانِ وَأَخِيهِ حَيْدَةٌ صُحْبَةُ. وَقَدْ تَقَدَّّمُ حَيْدَةٍ فِي الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَيَأْتِي فِي وَرْدَانَ.
يَأْتِي فِي الْقِسْمِ الرَّابِعِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٧٧٠) . (٢) في أ: ابن. (٣) في أ: الربيع.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout