قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ: لَيْسَ هَذَا لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمّّةِ إِلَّا لَهُمْ.
قُلْت: وَتَلَقَّّاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ، وَاسْتَدْرَكَ بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّّه بْنُ الزُّبَيْرِ، فَإِنَّهُ هُوَ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ، وَجَدّّهَا، وَأَبَاهُ- أَرْبَعَةً فِي نُسْقٍ. وَقَدْ يَلْحَقُ بِذَلِكَ ابْنُ أُسَامَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَارِثَةَ الثَّلَاثَةِ فِي تَرَاجُمِهِمْ، وَأَمَّا ابْنُ أُسَامَةَ فَلَمْ يُسَمِّّ.
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيّّ أَنَّ أُسَامَةَ زَوَّجِهِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَوَلِدَ لَهُ فِي عَهْدِهِ.
بْنِ عَوْفٍ الزّّهَرِيُّّ.
ذكره يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ، وَأَنَّهُ كَانَ يُكْنَّى بِهِ، وَأَنَّهُ وَلِدٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
وَذَكَرَ هِبَةَ اللَّّه الْمُفَسِرُ فِي تَفْسِيرِهِ بِغَيْرِ إِسْنَادٍ- أَنَّّ مُحَمَّدًا هَذَا دَعَا قَوْمًا فَأَطْعِمَهُمْ وَسَقَاهُمْ، فَحَضَرَتْ الْمَغْرِبُ، فَقَدَّمُوا رَجُلًا يُقَالُ لَهُ ابْنُ جَعُونَةَ فَصَلّى بِهِمْ فَقَرَأَ: قُلْ يا أََيُّهَا الْكافِرُونَ [سورة الكَافِرُون آيَةُ ١]، فَذَكَرَ الْحَدِيثُ فِي نُزُولٍ: لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارِى [سورة النِّسَاءِ آيَةُ ٤٣]، وَهُو مَنْ تَخَالِيطِ هِبَةِ اللََّّه، فإِنّّ الْقِصَّةَ مَعْرُوفَةٌ لِعَبْدِ الرَّّحِمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَلَعَلَّهَا وَقَعَتْ لَهُ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّّحِمَنِ عَنْ أَبِيهِ، فَسَقَطَ قَوْلُهُ:
عن أَبِيهِ.
هو ابْنُ أَبِي الْجَهْمِ. تَقَدَّمَ.
: والد عُرْوَةُ أَمِيرَ الْيَمَنِ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
ذَكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ وَغَيْرُهُ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَاسْتَبْعَدَ ذَلِكَ، لِمَا رَوَاهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ بْنِ عَطِيَّةَ السَّّعَدِيِّّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدٍّّه، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّّه صلى الله عَلَيه وآلِهِ وَسَلّمَ فِي أُنَاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وَأَنَا أَصْغَرُ الْقَوْمَ ... فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي وِفَادَتِهِمْ.
فَإِذَا كَانَ فِي سَنَةِ الْوُفُودِ مَوْصُوفًا بِصِغَرِ السِّّنّ، فَكَيْفَ يَكُونُ لَهُ ابْنُ يُصْحِبَ؟ وَهَذَا الِاسْتِبْعَادُ لَيْسَ بِوَاضِحٍ فِي نَفْيِ إمْكَانِ صُحْبَتِهِ، بَلْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ لَهُ مَعَ الصّّفَةِ الْمَذْكُورَةِ وَلَدٌ صَغِيرٍ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ، فَذَكَرْتُهُ هُنَا لِهَذَا الِاحْتِمَالِ، وَأَشَرْتْ إِلَيْهِ فِي الْقِسْمِ الْأَخِيرِ.
1 (١) التاريخ الكبير ١/ ١٩٧- تهذيب التهذيب ٩/ ٣٤٥، تهذيب الكمال ١/ ١٢٤٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٩١، خلاصة تذهيب ٢/ ٤٣٨، أسد الغابة ت (٤٧٥١)، الكاشف ٣/ ٧٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout