وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ. هِيَهِ؟ فَقَالَ: النَّاسُ صَالِحُونَ، كَثِيرٌ نَسْلِهِمْ، دَارِّةً أَرْزَاقِهِمْ، خَصَبَ نَبَاتِهُمْ، أَجْرِيَاءُ عَلَى عَدُوِّهِمْ، صَالِحُونَ بِصَلَاحِ إمَامِهِمْ.
قَال: ما مَنَعَكَ أَنْ تَقُولَ فِي صَاحِبِكَ مِثْلَ مَا قَالَ فِيك؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِكَ مِنَ الْغَضَبِ؟ قَالَ: أَصْبْتُ. وَقَدْ تَرَكْتُكَ لِبَنِيَّتِكَ [(١)] وترِكته لك.
بْنِ مُجْمَعِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حُرَيْمِ بْنِ جُعْفِيٍّ. لَهُ إِدْرَاكً. قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: شَهِدَ هُوَ وَأَخَوَاهُ زُهَيْرٌ وَمَرْثَدُ الْقَادِسِيُّّة.
أبو رهم السّمعي- بفَتْحَتَيْنِ. وَيُقَالُ لَهُ الظّّهرِيُّّ.
واخْتَلِف فِي أَبِيهِ. فَقِيلَ بِالْفَتْحِ وَقِيلَ بِالضَّمِّ.
قَال ابْنُ يُونُسَ: أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ، وَعِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ، وَكَذَا ذَكَرَهُ فِي التَّابِعِينَ الْبُخَارِيِّّ وَابْنُ حَبَّّانَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، وَذَكَرَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ وَابْنُ سَعْدٍ أَبَا رَهْمٍ السَّمَاعِيُّ فِي الصَّّحَابَّةِ فِيمَنْ نَزَلَ الشَّامُ مِنْهُمْ وَلَمْ يُسَمِّّيَاهُ.
وَرَوَى ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقٍ بَقِيّةً، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ التَّجِيبِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ الْيُزْنِيِّ، عَنْ أَبِي رَهْمٍ السِّّمِعِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: «َإِنَّّ مَنْ أَعْظَمَ الْخَطَايَا مَنْ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّّ» .
تَابِعُهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الطَّرَابِلْسِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَعِيدٍ. فَإِنْ كَانَ أَبُو رَهْمٍ هَذَا هُوَ أَحْزَابٌ فَلَا دَلِيلَ عَلَى صُحْبَتِهِ بِهَذَا الْخَبَرِ، لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ أَرْسَلُهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ فَيُحْتَمَلُ.
بن مُعاويَةُ بْنُ حُصَيْنِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ النِّزَّالِ بنِ
[(١)] في أليلتك.
[(٢)] هذه التَّرجمَةُ سَقَطَ فِي أ، ج.
[(٣)] تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٩، الطَّبقَاتُ ١/ ٢٩٣، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ٧١، تَهْذِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ١٩٠، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٤٩، الكاشف ١/ ٩٩، خَلاصَّةُ تَذْهِيبُ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١١٤، الجرح والتَّعْدِيلُ ٢/ ١٣٢١- التارِيخ الكبيرُ ٢/ ٦٤، تبْصِيرُ الْمُنْتَبِهُ ٣/ ٨٨٥.
[(٤)] أسد الغابَة ت (٥١)، الاستِيعاب ت (١٦١)، طبقات ابن سَعد ٧/ ٩٣، طبقَاتُ خَلِيفَةُ ت ١٥٥٥، تارِيخ البخارِيُّ ٢/ ٥٠، الْمُعَارِفُ ٤٢٣، الْجرْحُ والتَّعْدِيلُ الْقِسْمُ الْأَوَّلُ مِنْ الْمَجْلِدِ الثَّانِي ٣٢٢، أَخْبَارُ أَصْبَهَانُ ١/ ٢٢٤، تارِيخ ابْنُ عَسَاكِرٍ ٨/ ٢١٠، وَفَيَاتُ الأَعْيَانُ ٢/ ٤٩٩، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ٧٢، تَارِيخُ الإِسْلاَمِ ٣/ ١٢٩- العبر ١/ ٨٠، الْبِدايَةُ والنِّهَايَةُ ٨/ ٣٢٦، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ١٩١، النجُوم الزَّاهِرةُ ١/ ١٨٤،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout