صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- سَكَنَ إفْرِيقِيَّةً، عَنْ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، قَالَ: «َمَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: رَضِيتُ بِاللََّّه ربّا، وَبِالإِسْلاَمِ دِيْنًا، وَبِمُحْمَّدٍ نَبِيّا، فَأَنَا الزَّّعِيْمُ لَآخَذْنَّ بِيَدِهِ فَلَأَدْخَلْنَّّهُ الْجِنّْةَ»ُ .
وصله الطّبرانِيّ إِلَى رَشْدِيْنَ، وَتَابَعَهُ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حُيَيٍّ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يُسَمِّّهُ، قَالَ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مِنْدَةَ.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: الْمُنِيذُ الثَّّمَالِيُّ مِنْ مُذْحِجٍ، وَيُقَالُ مِنْ كِنْدَةٍ، وَلَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ، مَخْرَجُ حَدِيثِهِ عِنْدَ أَهْلِ مِصْرَ، وَأَرْجُو أَلَّا يَكُونَ صَحِيحًا، وَلَيْسَ هُوَ الْمَشْهُورُ.
وَنَقَلَ الرَّشَاطِيُّّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ: دَخَلَ الأَنْدَلُسُ مِنَ الصَّّحَابَّةِ الْمُنْيذِرِ الْإِفْرِيقِيِّ، وَلَمْ يُتَابِعْ عَبْدُ الْمِلْكِ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَتَجَاوَزْ إِفْرِيقِيَّةَ.
بن عَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ الْقُرَشِيُّّ الْمَخْزُومِيُّّ، أَخُو أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النَّبِيُّّ صلى الله عليه وسلم، شَقِيقَهَا.
قَال الزّبير: شَهِد بَدْرًا مَعَ الْمُشْرِكِينَ، وَقَتَلَ أَخَوَاهُ يَوْمَئِذٍ: هِشَامٌ، وَمَسْعُودٌ، وَكَانَ اسْمُهُ الْوَلِيدُ فَغَيَّرُهُ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ، وَوَلَّاهُ لَمَّا بَعَثَ الْعُمَالُ عَلَى صَدَقَاتٍ صَنْعَاءً، فَخَرَجَ عَلَيْهِ الأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّّ، ثُمّ وَلاَهُ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ الّذِي افْتَتَحَ حِصْنُ النَّّجِيرِ الَّّذِي تَحَصَّّنَتْ بِهِ كِنْدَةً فِي الرّدّةِ، وَهُوَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدَ.
وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّ فِي مُعْجَمِ الشّّعِرَاءِ: قَاتَلَ أَهْلُ الرَّدّةِ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ أَشْعَارًا.
وَذَكَرَ سَيْفٌ فِي الْفُتُوحِ أَنَّّ الْمُهَاجِرَ كَانَ تَخَلُّّفٌ عَنْ غَزْوَةٍ تَبُوك، فَرَجَعَ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَاتِبٌ عَلَيْهِ، فَلَمْ تَزُلْ أُمُّ سَلَمَةَ تَعْتَذَرُ عَنْهُ حَتَّى عُذْرَهُ، وَوَلّاه.
وَأَخْرَجَ الطّّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ حُجْرٍ، بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْجِيمِ، ابْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ وَائِلِ بْنِ حَجْرٍ، قَالَ: وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ فَرَحَّب بِي وَأَدْنَى مَجْلِسِي، فَلَمَّا أَرَدْتُ الرُّجُوعَ كَتَبَ ثَلَاَثَ كَتُبَ: كِتَابٍ خَاصٍّ بِي فَضِّلِنِي فِيهِ عَلَى قَوْمِي:
«بِسْمِ اللَّه الرّحمن الرّّحِيم. مِنْ مُحَمَّّدِ رَسُولِ اللََّّه إِلَى الْمُهَاجِرِ بْنِ أَبِي أُمِّيّةَ، إِنَّّ وَائِلا يَسْتَسْعِينِي وَنَوْفَلا عَلَى الْأَقْيَالِ حَيْثُ كَانُوا مِنْ حَضْرُمُوتِ ...» الْحَدِيث.
1 (١) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ١٦٣، أسد الغابة ت (٥١٣٤)، الاستيعاب ت (٢٥٣١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout