تَارِيخُهُمَا، مِنْ طَرِيقِ عِصْمَةَ بْنِ بِشْرٍ، حَدَّّثَنَا الْفَزَعُ عَنِ الْمُنْقِعِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةِ إِبِلِنَا، فَقَالَ: «َاَللَّهُمَّ لَاَ أَحِلَّّ لَهُمْ أَنْ يَكَذِّبُوا عَلِيًّّ» .
قال المُنْقِعُ: فَلَمْ أُحْدِّثٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَّاَّ حَدِيثًا نُطِقَ بِهِ كِتَابٌ أَوْ جَرَتْ بِهِ سَنَةً. قَالَ سَيْفُ بْنُ هَارُونَ: رَاوِيهُ عَنْ عِصْمَةَ أَظُنُّهُ الْفَزْعُ شَهِدَ الْقَادِسِيُّّة. وَأَخْرَجَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّّكِنِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُطَوّّلا، وَزَادَ فِيهِ بَيَانُ سَبَبِ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ، وَفِيهِ: إِنَّهُ رَأَى النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ، وَأَسْوَدُ آخُذُ بِرِكَابِهِ قَدْ حَاذَى رَأْسَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّّاسِ أَطْوَلُ مِنَهُ.
: بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى السُّلَمِيُّ.
تَقَدَّمُ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ قَدْدِ بْنِ عَمَّارٍ السّّلمِيِّّ، وأَنّ النَّبِيَّّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَمَّرَهُ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ قَوْمِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الْمُقْنِعِ بِتَقْدِيمِ الْقَافِ عَلَى النُّونِ، وَهُوَ سُلَمِي أَيْضًا، فَلَا أَدْرِي هَلْ هُمَا وَاحِدٌ اُخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ أَوْ هُمَا اثْنَانِ؟
بْن عَبْدِ اللَّه بْنِ الْهُدَيْرِ التَّمِيمِيُّ «٣» .
ذكره [الطّبراني] «٤» وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ،
وَأَخْرَجُوا مِنْ طَرِيقِ حَرِيثِ بْنِ السَّّائِبِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «َمَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَا يَلْغُو فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يَعْتِقُهَا»ُ .
النَّكَرِيُّ، بِضَمِّ النُّونِ.
وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم. ذَكَرَهُ الرَّشَاطِيُّّ، عَنِ الْمَدَائِنِيِّّ، قَالَ: وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ، وَلاَ ابْنُ فَتْحُونَ.
: ذَكَره الطّبَرِيُّ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
: تَقَدِّمَ ذَكَرُهُ فِي قَتَادَةِ بْنِ مِلْحَانَ.
: بضم أَوَّلهُ وَكَسْرِ النُّونِ وَآخِرُهُ مُوَحَّدَةً، ابْنُ عَبْدِ، السُّلَمِيُّ.
ذِكَرَهُ الْخَطِيبُ، وَتَبِعَهُ ابْنُ مَاكُولا، وَاسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى،
وَأَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيقِ
1 (١) أسد الغابة ت (٥١٢٨) . (٢) مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٠٥٩، أسد الغابة ت (٥١٢٩) . (٣) في أ، ل: التيمي. (٤) في أ: بياض. (٥) في أ: المنهال. (٦) في أ: العبسيّ. (٧) أسد الغابة ت (٥١٣٢) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout