وَفَدَّ أَبُو قُطْنٍ حِزَابَةً مِنْهُمْ ... وَأَبُو الْغُيُوثِ وَوَاسِعٌ وَمِقْنَّّع
[الْكَامِل] وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
من بَنِي ضَرَارُ بْنُ غَوْثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَلامَانَ بْنِ سَعْدٍ هُذَيْمَ.
ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ طَارِقِ بْنِ الْمُقْنَّعِ- أَنَّهُ رَثَى الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ لَمَّا قُتِلَ، قَالَ: وَقَدْ شَهِدَ بَعْضُ آبَائِهِ مَعَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُشَاهِدَهُ، وَعِدَادُهُ فِي الأَنْصَارِ.
: مَوَلِى رَسُولِ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم.
ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّيْرَةِ، وَقَالَ: وَهَبَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأُخْتِهِ الشَّيْمَاءَ- يَعْنِي مِنَ الرَّّضَاعَةِ- غُلاَمًا يُقَالُ لَهُ مَكْحُولٌ وَجَارِيَةٌ، فَزَوَّّجَتْ الْغُلَاَمُ لِلْجَارِيَةِ، فَلَمْ يَزَلْ فِيهِمْ مِنْ نَسْلِهِمْ بَقِيَّةً. وَاَللََّّه أَعلم.
زعَم مُقَاتِلٌ فِي تَفْسِيرِهِ أَنَّهُ اسْمُ النَّّجَاشِي، وَجَوَّّزَ غَيْرِهِ أَنْ يَكُونَ اسْمُ ابْنِهِ الَّّذِي هَاجِر.
: بن حَفْصِ بْنُ الأَخِيفِ، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْيَاءُ الْمُثَنَّاةُ، ابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ بْنِ مُنْقِذِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بُغَيْضِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّّ الْقُرَشِيُّ الْعَامِرِيُّّ.
ذكره ابْن حَبّانَ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَقَالَ: يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ، وَلَمْ أَرَهُ لِغَيْرِهِ.
وَلَهُ ذَكَرَ فِي الْمَغَازِي عِنْدَ ابْنِ إِسْحَاقَ وَالْوَاقِدِيِّ أَنَّهُ هُوَ الّذِي أَقْبَلَ لِافْتِدَاءِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ.
وَذَكَرَهُ الْمَرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ، وَوَصْفَهُ بِأَنَّهُ جَاهِلِيّ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمْ يُسَلِّمْ وَإِلَّا فَقَدْ ذَكِرَ هُوَ أَنَّهُ أَدْرَكَ الْإِسْلَاَمَ، وَقَدَّمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ لَمَّا أُسَرَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو يَوْمَ بَدْرٍ فَافْتَدَاهُ، وَقَالَ فِي ذَلِكَ:
بِأَذْوَادِ كِرَامِ سَبًّا فَتَّى ... ينال الصّمِيم عَرَبَهَا «٣» لاَ الْمَوَالِيَا
1 (١) أسد الغابة ت (٥٠٨١) . (٢) الثقات ٣/ ٣٩٢، المنمق ١٥٠، الأعلام ٧/ ٢٨٤. (٣) في أ: عدتهن.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout