«َأَتَرَى أَنَّّهُ يَذْكُرُهُ»، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «َيَحْشِرُ مَا بَيْنَ السِّّقِطِ إِلَى الشَّّيخِ الْفَانِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَبْنَاءُ ثَلَاَثِينَ سَنَةَ الْمُؤْمِنُونَ مِنْهُمْ فِي خَلْقِ آدَمَ ...»
الحديث.
ومِن طَرِيقِ الشَّّعَبِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَبِي كُرِيْمَةَ: رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم. وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي كُرِيْمَةَ الشَّامِّيِّّ.
: بضُمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْجَيمِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ قُتَيْرَةَ، بَقَافٍ وَمُثَنَّاةُ مُصْغِرًا، الْكِنْدِيُّّ ثُمَّ التّّجِيبِيُّ النَّخَعِيُّّ.
ذكره أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ، وَقَالَ: أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم، وَبَايَعَ مُعَاذًا بِالْيَمَنِ، وَيُقَالُ: إِنَّ لَهُ صُحْبَةٌ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، وَكَانَ قَاتِلُ أَهْلِ الرِّدَّةِ مَعَ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ.
وَرُوِىَ عَنْ عَلِيِّّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، ثُمَّ أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّّ بْنِ رَبَاحٍ، قَالَ: كُنَّا فِي غَزْوَةِ الْبَحْرَيْنِ وَعَلَيْنَا فَضَالَّةُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَجَعَلْتُ أَدْعُو عَلَى الْعَدُوِّ: اللَّهمّ أهلكهم، وَاسْتَأْصَلَ شَأْفَتُهُمْ، فَضَرَبَ مُقْسِمُ بْنُ بَجْرَةَ عَلَى مَنْكِبِي، وَقَالَ: وَيْحُكُ يَا أَحْمَقُ! قُل: «َاللَّهمّ انْصَرْنَا عَلَيْهِمْ، فَلَوْلَا هَؤُلَاَءِ مَا أَعْطَيْنَا عَطَاءَ»ٌ .
ذكره الطبرانِيّ فِي الصَّّحَابَّةِ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
تَقَدِّمَ فِي مُعْتَبً.
: بنَ الْحُصَّيْنِ التَّمِيمِيُّ، نُزِيلُ الْبَصْرَةَ.
ذِكِرَ لَهُ حَدِيثٌ فِي مُسْنَدٍ بَقِيَّ بْنِ مُخْلَدٍ، وَاسْتَدْرَكَهُ الذَّّهَبِيُّ فِي التَّجْرِيدِ. وَقِيلَ هُوَ الْمُنْقِعُ، بِتَقْدِيمِ النُّونِ عَلَى الْقَافِ. وَسَيَأْتِي.
آخر، وهُو السلميّ.
أَحِدُ الْوَفْدُ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ، وَافْتَخَرَ بِهِ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ فِي قَصِيدَتِهِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
لا وَفَدَ كَالْوَفْدِ الأَلَى عَقَدُوا لَنَا ... سَببا بِحَبْلٍ مُحَمَّّدٍ لَاَ يَقْطَعُ
1 (١) تفسير الطبري ٤/ ٤٠٤٦، ٤/ ٨٧١٦، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ص ٢٥١- علل الدار الدّارقطنيّ ٣/ ١٨٠٨ خلاصة تذهيب الكمال ٣٣١، شذرات الذهب ١/ ٩٨. (٢) بقي بن مخلد ٦٧٣، الاستيعاب ت (٢٩٩٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout