وَقَالَ الطَّّبَرَانِيُّّ: لهُ رُؤْيَةُ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةٌ مِائَةَ.
وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، تَرَاضَى النَّاسُ أَنْ يُصَلِّّيَ بِهِمْ، وَعُثْمَانَ مَحْصُور.
يَأْتِي فِي تَرْجَمَتِهِ فِي الْقِسْمِ الْآتِي.
بْنِ مُؤْمَّلِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ تَمِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رِزَاحِ بْنِ عَدِيّّ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَشِيِّّ الْعَدَوِيُّّ لَهُ إِدْرَاكً. لَمْ أَرَ لِأَبِيهِ ذَكَرًا يَقْتَضِي صُحْبَتَهُ، فَكَأَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ أَهْلَ مَكِّةٍ فِي الْفَتْحِ، فَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقِسْمِ. وَلِإِيَاسِ هَذَا وَلَدُ اسْمِهِ مُحَمَّدٌ، لَهُ ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُؤَمَّلِ- يَأْتِي. وَسَيَأْتِي ذِكَرَ أَخِيهِ الْحَارِثُ وَأَنَّ لَهُ صُحْبَةً.
بْنِ سَعْدِ بْنُ النُّعْمَانِ الأَنْصَارِيُّ [(١)]، [كذا نسبه الْمَزِّيُّ فِي «َالتَّهْذِيبِ»ِ، وَكَنَّاهُ أَبَا سُلَيْمَانَ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيّ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ: أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَكّْالٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَكَذَا نَسَبَ الْعَدَوِيُّّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ أَبَاهُ، وَقَالَ: شَهِدَ أَحَدًا وَالْخَنْدَقُ وَالْمُشَاهِدُ مَعَ أَبِيهِ.
وَأَمَّا بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ وَالِدِ النَّّعِمَانِ فَاسْمُ جَدِّهِ ثَعْلَبَةَ] [(٢)]، أوردهُ ابْنُ شَاهِينَ فِي الصَّحَابَةِ،
وَرُوِيَ بِسَنَدِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، قَالَ: «َأَفْضَلُ الصَّّدِقَةِ عَلَى ذِي الرَّّحِمِ الْكَاشِحِ [(٣)]» [(٤)]
وهذا مُرسل لا يَقْتَضِي لَهُ صُحْبَةٌ وَقَدْ جَزَمَ بِأَنَّهُ تَابَعِيّ الْبُخَارِيُّّ وَابْنُ حَبّّانَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد. وَقَالَ الْمُزَّي: وَلِدٌ فِي عَهْدِ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَ عَنْهُ، ثُم
[(١)] تجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٤٢، الكاشف ١/ ١٤٥، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ١٣٣، الطبقات ٢٤٧، و٢٥٤، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٣٩٦، تقْرِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٨٨، خَلَاصَةُ تَذْهِيبِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١٠٩، التُّحْفةُ اللطيفَةُ ١/ ٣٥٨، التَّارِيخ الكبِيرُ لِلْبُخَارِيِّّ ١/ ٤٠٧، الْمحَنُ ١٧٢، الثِّقات ٤/ ٢٩، الطبقَات الْكُبرِىُّ ٥/ ٧٩، دَائِرَةُ مَعَارِفُ الأَعْلَمِيِّ ١٢/ ١٢٧، أسِد الْغَابَةُ ت (٣٥٦) .
[(٢)] في أمَّا بَيْنَ الْقَوْسَيْنِ يَأْتِي فِي نِهَايَةِ التَّرْجَمَةِ السَّابِقَةِ.
[(٣)] الكاشح: العدو الَّّذِي يَضْمُرُ عَدَاوَتَهُ وَيُطْوِي عَلَيْهَا كَشَحَّةٍ: أَيْ بَاطِنِهِ، وَالْكَشْحُ: الْخَصْرُ أَوْ الَّّذِي يُطْوِي عَنْكَ كَشَحَّةٍ وَلَا يَأْلِفُكَ. النِّهَايَةَ ٤/ ١٧٥.
[(٤)] أَخرَجهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحَةٍ ٤/ ٧٨ حَدِيثُ رَقَمَ ٢٣٨٦ والدارمِيُّّ ١/ ٣٩٧، وَأَحْمَدُ فِي الْمُسْنَدِ ٥/ ٤١٦، والْعَجُلُونِي فِي كَشْفِ الْخَفَاءِ ١/ ١٧٨، كنَز الْعَمَّالُ حَدِيثُ رَقِّمَ ١٦٢٢٨، وابن حَجَر فِي الْمَطَالِبِ الْعَالِيَةِ حَدِيثُ رَقِّمٍ ٨٨٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout