ثَبَتَ ذِكَرُهُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْجُوَيْرِيَّةِ الْجَرَمِيِّ، عَنْ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَبِي وَجَدَّيَ، وَخَاصَمْت إلَيْهِ، فَأَفْلِجْنِي»
، وَخَطَبَ عَلِيٍّّ فَأَنْكَحَنِي.
وَذَكَرَ ابْنُ يُونُسَ أَنَّهُ دَخَلَ مِصْرَ. وَرُوَىَ عَنْهُ أَبُو الْجُوَيْرِيَّةِ الْجُرَمِيُّّ، وَسُهَيْلُ بْنُ ذِرَاعٍ، وَعُتْبَةُ بْنُ رَافِعٍ، وَكَانَ يَنْزِلُ الْكُوفَةَ، وَدَخَلَ مِصْرَ ثُمَّ سَكَنَ دِمَشْقً، وَشَهِدَ وَقْعَةُ مَرَجَ رَاهِطٌ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ مَعَ مُعَاوِيَةَ فِي حُرُوبِهِ.
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ اللَّّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَالَ: شَهِدَ مَعْنُ بْنُ يَزِيدَ وَأَبُوهُ وَجَدَهُ بَدْرًا، كَذَا قَالَ، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ.
قَال ابْنُ عَسَاكِرِ: شَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَكَانَ لَهُ مَكَانٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
وَقَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: يُكَنَّى أَبَا يَزِيدَ، وَسَكَنَ الْكُوفَةَ.
وَذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ الدَّّمَشْقِيُّّ فِيمَنْ سَكَنَ الشَّامِ، وَقُتِلَ بِمَرَجٍ رَاهِطٍ.
وَذَكَرَ مُحَمَّّدُ بْنُ سَلَّامٍ الْجُمَحِيُّّ أَنَّ مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: مَا وَلَدَتْ قُرْشِيَّةً مِنْ قُرَشِيّ شَرّا مِنْك. قَالَ: لَمَ؟ قَالَ: لِأَنَّكِ عُوَّدَتُ النَّاسَ عَادَةً، يَعْنِي فِي الْحِلَمِ، وَكَأَنِّي بِهِمْ وَقَدْ طَلَبُوهَا مِنْ غَيْرِكَ، فَإِذَا هُمْ صَرْعَى فِي الطُّرُقِ. فَقَالَ: وَيْحَكَ! لَقَدْ كُنْتُ إِلَيْهَا قَتِيلا.
وهُوَ ابْنُ عَفْرَاءَ.
ثَبَتَ ذَكَرَهُ فِي «َصْحِيحِ الْبُخَارِيِّّ» مِنْ رِوَايَةِ صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ، فِي قِصَّةِ بَدْرٍ فِي قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ، وَفِيهِ: فَضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ وَهُمَا مَعْوَّّذٌ وَمُعَاذٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ.
وَقَالَ أَبُو مُسْلِمٍ الْكُجِيُّّ فِي «ِكْتَابِ السِّّنْنَ»ِ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ- هُوَ الْحَوْضِيُّّ- قَالَ:
أَصِيبُ مَعوَّذُ بْنُ الْحَارِثِ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرً. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كَانَ مِمَّنْ قَتَلَ أَبَا جَهْلٍ، ثُمَّ قَاتَلَ بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى اسْتَشْهَدَ.
: بْنُ الْجَمُوحِ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَرَامٍ الأَنْصَارِيُّّ السُّلَمِيُّّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو مَعْشَرٍ وَالْوَاقِدِيُّّ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، قَالَهُ أَبُو عُمَرَ.
1 (١) في أ: فأصلحني. (٢) أسد الغابة ت (٥٠٥٧)، الاستيعاب ت (٢٥٠٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout