مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ فِي مَرَضِهِ الّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الّذِي ذمّّ الْإِمَامُ الّذِي يَغُشُّ رَعَيَّتَهُ.
وَرُوِى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرَّّنَ.
روِى عَنْهُ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَعَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الأَوْدِيُّ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ الْعَجلِيُّّ: يُكَنِّى أَبَا عَلِيٍّ، وَلاَ يَعْلَمُ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ غَيْرُهُ، كَذَا قَالَ.
وَتَعْقَّبٌ بِأَنْ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ، وَكَذَا طَلَّقُ بْنُ عَلِيٍّ.
وَسَكَنَ مَعْقِلَ الْبَصْرَةِ، وَحَدِيثُهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالسُّنَنِ الْأَرْبَعَةِ.
وَمَاتَ فِي آخِرِ خِلَافَةٍ مُعَاوِيَةَ. وَقِيلَ: عَاشَ إِلَى إِمْرَةِ يَزِيدَ. وَذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْأَوْسَطِ فِي فَضْلِ مَنْ مَاتَ مَا بَيْنَ السِّتِّينِ إِلَى السَّبْعِينَ.
: بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَدِيِّّ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّّ الْخِزْرَجِيُّّ.
ذِكر ابْنُ الأَثِيرِ أَنَّ ابْنَ الْكَلْبِيِّ ذَكَرَهُ، وَلَمْ يُصَرِّحْ بِمُتَعَلِّقِ الذِّكَرِ لِيَعْلَمَ هَلْ يَدُلُّّ عَلَى الصَّّحِبَّةِ أَمْ لَا.
: بْنُ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَهْمٍ الْقُرَشِيِّ السَّهْمِيُّّ.
ذكره ابْنُ إِسْحَاقَ فِي مُهَاجَرَةِ الْحَبَشَةِ.
: بْنُ مَعْمَرِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمْحٍ الْقُرَشِيُّ الْجُمَحِيُّّ، أَخُو حَاطِب.
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: أَسْلَمَ قَدِيمًا قَبْلَ دُخُولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَارَ الْأَرْقَمِ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا. وَيُقَالُ: إِنَّهُ وَالِدُ جُمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ الَّّذِي قِيلَ فِيهِ:
وَكَيْفَ ثَرَائِي بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ مَا ... قَضَى وِتَرًا مِنْهَا جُمِيلُ بْنُ مَعْمَرٍ
[الطَّوِيل] وَقِيلَ جَمِيلُ وَلَدِ الْفِهْرِيِّ الَّّذِي قَبْلَهُ. وَمَاتَ الْجُمْحِيُّّ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ.
: بن الْحَارِثِ الأَنْصَارِيُّّ.
1 (١) أسد الغابة ت (٥٠٣٩) . (٢) أسد الغابة ت (٥٠٤١)، الاستيعاب ت (٢٤٩٤) (٣) أسد الغابة ت (٥٠٤٢)، الاستيعاب ت (٢٤٩٥) . (٤) أسد الغابة ت (٥٠٤٣) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout