: وَيُقَالُ «٢» ابْنُ أُمِّ مَعْقِل. وَهُوَ مَعْقِلُ بْنُ الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ الأَسَدِيِّّ مِنْ حُلَفَائِهِمْ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: صَحَّبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: وَرَوَىَ عَنْهُ أَبُو زَيْدٍ مَوْلَى بَنِي لَعَلَبَةَ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَلَمْ يُسَمِّهُ.
وَقَالَ الدَّّار الدّّارْقُطْنِيُّّ: الصَّحِيحُ أَنَّهُ مَعْقِلُ بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّّ، وَالْعَسْكَرِيُّّ:
معْقِلُ بْنُ أَبِي مَعْقِلٍ، هُوَ مَعْقِلُ بْنُ أَبِي الْهَيْثَمِ.
قُلْت: وَلَهُ فِي السُّنَنِ «٣» حَدِيثَانِ. وَيُقَالُ: مَاتَ فِي خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ.
الْمزنِيُّ «٤»، أَبُو عُمْرَةَ.
قَال ابْنُ حَبّان: لَهُ صُحْبَةُ. وَقَالَ الْبَغَوِيُّ: سَكَنُ الْكُوفَةِ، وَرُوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّّ، وَابْنُ نُمَيْرٍ: كَانَ بَنُو مِقَرَّّنَ سَبْعَةُ، كُلّّهُمْ صَحِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: لَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنْ الْعَرَبِ غَيْرُهُمْ، كَذَا قَالَ، وَقَدْ ذَكَرَ هُوَ فِي تَرْجَمَةِ هِنْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيِّ مَا يَنْقُضُ ذَلِكَ.
وَأَخْرَجَ الطَّبَرِيُّ، مِنْ طَرِيقِ الْبَخْتَرِيِّ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْقِلِ بْنِ مُقَرَّّنٍ أَنَّ وَلَدَ مُقَرَّنٍ كَانُوا عَشَرَةً نَزَلَتْ فِيهِمْ: وََمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ...
[التوبة: ٩٩] الآيَة.
وأَخْرَجُ الْبُغَوِيُّّ، مِنْ طَرِيقِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ قِصَّةٌ لِمَعْقِلِ ابْنِ مُقَرَّّنٍ مَعَ أَبِي مَسْعُودً.
بْن سَرْحِ «٥» بْنُ خَنَاسِ بْنِ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّّ بْنِ غَنْمٍ الأَنْصَارِيُّّ السُّلَمِيُّّ.
ذكره ابن إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا.
1 (١) تلخيص المتشابه ص ٧٨٣. (٢) في أ: له ابن. (٣) في أ: السير. (٤) أسد الغابة ت (٥٠٣٥)، الاستيعاب ت (٢٤٩٠)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢١٣٧، التبصرة والتذكرة ٣/ ٧٦ مشتبه النسبة ص ٧٢، تفسير الطبري ١٠/ ١٢٤٨٩. (٥) أسد الغابة ت (٥٠٣٦)، الاستيعاب ت (٢٤٩١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout