ذَكَرُوهُ فِيمَنْ شَهِدَ الْعُقَبَةَ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ مُنَافِقًا، وَإِنَّهُ الّذِي قَالَ يَوْمَ أَحُدٍ: لَوْ كَانََ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ما قُتِلْنا هاهُنا [آل عِمْرَانُ: ١٥٤] وَقِيل: إِنَّهُ تَابَ.
وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرَا.
بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْهَاشِمِيِّ، ابْنُ عَمِّ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآله وسلم.
ذِكَرَ الزّّبَيْرُ بْنُ بَكَّّارٍ أَنَّهُ شَهِدَ هُوَ وَأَخُوهُ حُنَيْنًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَكَانَا مِمَّنْ ثَبَتَ وَأَقَامَا بِمَكَّةَ.
وَأَخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ بِسَنَدٍ لَهُ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَضْلِ «٢»، قَال: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وآلِهِ وَسَلّمَ مَكَّةَ فِي الْفَتْحِ قَالَ لِي: يَا عَبَّاس، أَيْنَ ابْنَا أَخِيكَ عُتْبَةُ وَمُعْتَّبٌ لأَرَاهُمَا؟
فَقُلْت: تَنْحِيَا مَعَ مَنْ تَنَحَّى مِنْ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ. قَالَ: اذْهَبْ فَائْتِنِي بِهِمَا. قَالَ: فَرَكِبْتُ إِلَى عَرَفَةَ فَأَتَيْتُهُمَا، فَقُلْتُ: إِنَّّ رَسُولُ اللَّّه صلى الله علَيه وآلِهِ وَسَلّمَ يَدْعُوكُمَا، فَرَكِبًا مَعِي سَرِيعِينَ، فَدَعَاهُمَا إِلَى الإِسْلَاَمِ، فَأَسْلَمَا وَبَايَعًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم: «َإِنّّي اسْتَوْهَبْتُ ابْنِي عَمّّي هَذَيْنِ مِنْ رَبَّي فَوَهَبَهُمَا لَيْ»َ
«٣» .
وَأَخْرَجَ الطَّّبَرانِيُّّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ إِلَى عَلِيٍّّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ الْفَتْحِ بَيْنَ عُتْبَةٍ وَمُعْتَبٍ يَقُولُ لِلنَّاسِ: هَذَا أَخَوَايٌ وَابْنًا عَمِّي فَرَحًا بِإِسْلَامِهَا اسْتَوْهَبْتْهُمَا مِنَ اللََّّه نَوهَبُهُمَا لِي. وَيَجْمَعُ بِأَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بَيْنَهُمَا بَعْدَ أَنْ أَحْضَرَهُمَا الْعَبَّاسُ.
وكَانِ مُمْكِن أَسْلَمَ مِنَ الْجِنِّّ. وَلَهُ قَصَّةٌ أَوْرَدَهَا الْخَرَائِطِيُّّ فِي كِتَابِ الْهَوَاتِفِ. وَقَدْ ذَكَرْتُهَا فِي تَرْجَمَةِ رَافِعِ بْنِ عُمَيرٍ.
والد حنش، بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ بَعْدَهَا مُعْجَمَةً.
ذَكَرَهُ ابْنُ السِّّكِنِّ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَا مِنْ طَرِيقِ صَالِحِ بْنِ عُمَرَ الْوَاسِطِيُّّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ حِنْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ
1 (١) أسد الغابة ت (٥٠١٨)، الاستيعاب ت (٢٤٨٨)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ١٩٩٣. (٢) في أ: عبد المطلب. (٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٠٥ وعزاه لابن سعد في الطبقات الكبرى عن ابن عباس وأورده ابن سعد في الطبقات الكبرى ٤: ١: ٤٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout