ذكر الواقدِيّ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ كَانَ قَدْ حَلَفَ أَلَّا يَمَسَّ رَأْسَهُ مَاءً حَتَّى يَأْخُذَ بِثَأْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجَ فِي مِائَتَيْ رَاكِبٍ، فَلَقِيَ رَجُلًاً مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ مَعْبَدُ بْنُ عَمْرٍو، وَمَعَهُ أَجِيرٌ لَهُ، فَقَتَلَهُمَا، فَرَأَى أَنَّ يَمِينَهُ قَدْ انْحَلَتْ، فَرَجَعَ.
وَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ الْقِصَّةَ، لَكِنَّهُ قَالَ: وَحَلِيفٌ لَهُ، وَلَمْ يُسَمِّّهُمَا.
بْنِ حَرْمَلَةَ بْنُ سَبْرَةَ بْنِ خَدِيْجِ بْنِ مَالِكٍ الْجُهَنِيُّّ، وَالِدُ سَبْرَةَ.
تَقَدَّمُ ذِكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ وَأَنَّ ابْنَ قَانِعٍ زَعَمَ أَنَّ أَبَا سَبْرَةَ الْمَذْكُورِ هُنَا هُوَ مَعْبَدٌ هَذَا. وَذَكَرَ الذَّهَبِيُّّ أَنَّ أَبَا سَبْرَةَ هُوَ جَدُّ عِيسَى بْنُ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ الرَّاوِيّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: إِنَّهُ الْجُعْفِيُّ، وَهُوَ الْأَظْهَرُ.
يَأْتِي فِي ابْنِ وَهْب.
ذكَره أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ فِي الصَّحَابَةِ. وَقَالَ: ذَكَرَهُ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ فِي مُسْنَدَةَ،
وَأَخْرَجَ مِنْ رِوَايَةِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللََّّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَزَوَّجْتُ، فَقَالَ: هَلْ مَنْ لَهُوِ؟.
بْنِ صَخْرٍ «١»، وَيُقَالُ ابْنُ صَيْفِيّ، بْنِ صَخْرِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ غَنْمِ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّّ السُّلَمِيُّّ.
ذكره مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ.
بْنُ قَلْعِ بْنِ حُرَيْشِ بْنِ عَبْدِ الأَشْهَلِ الأَنْصَارِيُّّ الأَشْهَلِيُّّ، ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ، وَقَالَ: شَهِدَ أَحَدَا.
أَخُو مُجَالِد، وَمُجَاشِعً.
قَالَ الْبُخَارِيُّّ، وَالْبَزَّار، وَابْنُ حَبََّّانَ: لَهُ صُحْبَةُ.
وَأَخْرَجَ الْبَغَوِيُّّ وَالإِسْمَاعِيلِيُّ، مِنْ طَرِيقِ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَالِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُجَاشِعُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَخِي مَعْبَدٍ بَعْدَ الْفَتْحِ لِنَبَايِعِهِ
1 (١) أسد الغابة ت (٥٠٠٧)، الاستيعاب ت (٢٤٧٨) . (٢) أسد الغابة ت (٥٠٠٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧٩) . (٣) أسد الغابة ت (٥٠٠٩)، الاستيعاب ت (٢٤٨٠)، مؤتلف الدار الدّارقطنيّ ٢٠٢٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout