: تَقَدَّمَ ذِكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَكْثَمَ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ مِنْ حَرْفِ الأَلْفَ.
قَال ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَتِ أُمُّ مَعْبَدٍ الَّتِي مَرّّ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِجْرَةِ تَحْتَ أَكْثَمِ بْنِ أَبِي الْجَوْنِ، فَوَلَدَتْ لَهُ مَعْبَدًا وَنُصْرَةٌ وَبِنْتًا يُقَالُ لَهَا خُلْدِيَّةُ.
بْن خَلف الْجُمَحِيُّّ.
تَقَدِّمُ ذَكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ سَلَمَةَ.
بْن زُهَيْرِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزّّى.
ذكره الزُّبَيْرُ بْنُ بَكّّار، وَقَالَ: قَتَلَ وَلَدُهُ عَبْدُ اللَّّه بْنُ مَعْبَدٍ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَهُوَ لِنَاجِيَةُ بِنْتُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ.
قُلْت: وَحُمَيْدٌ وَالِدُ مَعْبَدٍ مَاتَ قَبْلَ الْإِسْلَامِ، وَمُقْتَضَى ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ لِمَعْبَدٍ صُحْبَةٍ عَلَى مَا تَقَرَّرَ أَنَّ مَنْ عُرِفَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَالطَّائِفُ أَنَّهُ كَانَ فِي الْعَهْدِ النَّبَوِيِّ إِلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فَمَا بَعْدَهَا، فَإِنَّهُ يُعَدُّ فِي الصَّحَابَةِ، لِأَنَّهُمْ شَهِدُوا حَجَّّةَ الْوَدَاعِ مَعَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم.
: أَبُو رَوْعَةَ»ٍ .
قال الواقدِيّ: أَسْلَمَ قَدِيمًا، وَكَانَ أَحَدُ الْأَرْبَعَةِ الَّذِينَ حَمَلُوا أُلَوِيَّةَ جُهَيْنَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكّّةً، وَكَانَ يَلْزَمُ الْبَادِيَةَ.
مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ، وَهُوَ ابْنُ بُضْعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَأَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ، وَابْنُ حَبَّّانَ: لَهُ صُحْبَةُ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
قَالَ أَبُو عُمَرَ: هُوَ غَيْرُ مَعْبَدٍ الَّّذِي تَكَلَّمَ فِي الْقَدْرِ. وَقِيلَ: هُوَ هُوَ.
قُلت: هَذَا الثَّانِي بَاطِلً، فَإِنَّ الْقَدْرِيَّ وَافَقَ هَذَا الصَّحَابِيُّ فِي اسْمِ أَبِيهِ وَنَسَبَهِ، وَاخْتُلِفَ فِي اسْمِ أَبِيهِ، فَقِيلَ خَالِدٌ مِثْلَ الصَّحَابِيِّ، وَقِيلَ عَبْدُ اللََّّه بْنُ عُوَيْمٍ، وَقِيلَ عَبْدُ بْنُ عَكَيْمٍ، وَمَنْ
1 (١) أسد الغابة ت (٤٩٩٦)، الاستيعاب ت (٢٤٧٠) . (٢) أسد الغابة ت (٤٩٩٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧١)، طبقات ابن سعد ٤/ ٣٣٨، طبقات خليفة ٢١١، التاريخ الكبير ٧/ ٣٩٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٨٠، الجرح والتعديل ٨/ ٢٧٩، أنساب الأشراف ١/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ١٠/ ٢٢٢، تقريب التهذيب ٢/ ٢٦٢، تاريخ الإسلام ٢/ ٥٢٨. (٣) في أ، وتهذيب التهذيب والطبقات: أبو زرعة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout