وَيُقَالُ مُعَاوِيَةُ بْنُ عُرْوَةَ، تَقَدَّمَ التَّنْبِيهُ عَلَيْهِ قَبْلَ بِتَرْجَمَةٍ.
: بِفَتْحِ الْقَافِ وَالْمِيمِ بَيْنَهُمَا رَاءٌ سَاكِنَةً، وَقِيلَ بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَثَالِثُهُ، وَالْمُحَارِبِيُّ.
قَال أَبُو عُمَرَ: مَذْكُورٌ فِي الصَّحَابَةِ. وَقَالَ ابْنُ السُّكَنِ، وَابْنُ مِنْدَةَ: يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ، وَأَخْرَجَا مِنْ طَرِيقٍ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ: سَمِعْتُ الْمَورِعَ بْنَ حِبَّانَ الْمُحَارِبِيُّّ يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قَرْمَلَ الْمُحَارِبِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ حِينَ غَزَا الشَّامِ، فَخَرَجْنَا فَرَفَعَ لَنَا دَيْرٌ فَأَتَيْنَاهُ، فَقُلْنَا: السَّلَاَمُ عَلَيْكُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا، قِسّ، فَقَالَ: مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الطَّيِّبَةِ؟
الْحَدِيثَ.
وَكَانَ أَصْحَابُ مُعَاوِيَةَ بْنُ قُرْمَلَ يَزْعُمُونَ أَنَّ لَهُ صُحْبَةَ.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكَنِّ: وَرَوَى أَبُو الْعَلاَءِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرْمَلَ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةُ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ فَلَاَ أَدْرِي أَهُوَ هَذَا أُمْ غَيْرِهُ.
قُلْت: ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَغَيْرُهُمَا فِي التَّابِعِينَ، وَلَمْ يَحْكُوا فِي اسْمِ أَبِيهِ خِلَافًا أَنَّهُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ بِخِلَافِ هَذَا، فَإِنَّهُ بِالْقَافِ. وَسَيَأْتِي فِي الْقِسْمِ الثَّالِثِ أَنَّهُ حَنَفِيٌّ، وَهَذَا مَحَارِبِي.
بْن عَلس، بِمُهْمَلَتَيْنِ وَفَتَحَاتُ، الْكِنْدِيُّ، يُكَنَّى أَبَا شَجَرَةَ «٢» .
قال ابن الكلبِيِّّ: لهُ صُحْبَةُ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ الأَثِيرِ.
بْنِ أَبِي عَامِرِ بْنِ سِنَانَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَبْسِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بَهْثَةَ بْنِ سُلَيْمٍ السُّلَمِيُّ «٣» .
ذكره ابْنُ الْكَلْبِيِّّ وَغَيْرُهُ، فَفِي (الأَخْبَارِ الْمَنْثُورَةِ) لِأَبِي بَكْرِ بْنِ دُرَيْدٍ بِسَنَدِهِ عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ، قَالَ: نَزَلَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَةِ الْجُشَمِيُّ بِعَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الشَّرِيدِ، فَرَأَى أُخْتَهُ خُنْسَاءً، وَاسْمُهَا تَمَاضِرٌ، وَهِيَ تُهْنًا بَعِيرًا لَهَا، ثُمَّ نَضَّتُ ثِيَابَهَا فَاغْتَسَلَتْ، وَدُرِيدٌ يَنْظُرُ، فَرَأَى شَيْئًا أَعْجَبُهُ ... فَذَكَرَ الْقِصَّةَ، وَأَنَّهُ خَطَبَهَا فَامْتَنَعَتْ وَتَزَوَّّجَتْ بَعْدَ ذَلِكَ عَبْدُ اللََّّه بْنُ رَوَاحَةَ بْنِ عَصِيَّةَ السُّلَمِيِّّ، فَوَلَدَتْ لَهُ أَبَا شَجَرَةَ، ثُمَّ خَلَفَ عَلَيْهَا مِرْدَاسُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ،
1 (١) أسد الغابة ت (٤٩٨٩)، الاستيعاب ت (٢٤٦٦) . (٢) في أ: عزة. (٣) في أ: عمرو.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout