: أَحَدٌ وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ الَّذِينَ نَادُوا مِنْ وَرَاءِ الْحُجَرَاتِ.
ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ، وَقَالَ: لاَ أَعْرِفُ لَهُ رِوَايَتُهُ، كَذَا قَالَ، وَالْمَعْرُوفُ صَعْصَعَةُ بْنُ مُقَرَّّن.
واللَّه أعلم.
بْنِ عَقِيل، وَالِدُ كَعْبِ الأَخِيلِ بْنُ الرّّحَالِ.
له وفَادَةَ، ذَكَرَهُ فِي التَّجْرِيدِ.
غير منسُوب.
ذِكَرَهُ الْبَغَوِيُّّ، وَالإِسْمَاعِيلِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَا مِنْ طَرِيقِ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْرَجِ- أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ اللََّّهِ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ:
حمّ، الَّتِي فِيهَا الدُّّخَانُ. وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
والد نوفل.
يَأْتِي فِي آخَرَ مِنَ اسْمِهِ مُعَاوِيَةَ.
ذكره ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي «َتَارِيخِهِ»ْ وَأَوْرَدَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرَّازِيِّّ وَالِدِ تَمَامً، قَالَ: قَالَ بَعْضُهُمْ: الدَّارُ الَّتِي فِي الدَّجَاجِيَّةِ فِي غَزْوِ سَقِيفَةِ جُنَاحِ دَارِ أَبِي قَحَافَةَ وَمُعَاوِيَةُ ابْنِي عُفِيفٍ الْمُزَنِيِّّ، وَلَهُمَا صُحْبَةُ.
أَخُو ذِي الْكُلاَعِ.
قَال الرّشاطيّ: كَانَ فِي السِّّكُونِ، وَهَاجَرٌ إِلَى الْمَدِينَةِ. فَتَفَقَّهُ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ.
وَذَكَرَ وَثِيمَةً فِي الرَّدَّّةِ أَنَّهُ قَامَ إِلَى مُلُوكِ كِنْدَةٍ حِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى الرَّدّةِ، وَانْتَزَعُوا مِنْ زِيَادِ بْنِ لَبِيدٍ نَاقَةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: يَا مَعْشَرُ كِنْدَةً، إِنْ لَمْ أَكُنْ شَرِيكُكُمْ فِي الْخَطِيئَةِ فَأَنَا شَرِيكُكُمْ فِي الْمُصِيبَةِ، رَدُّوا زِيَادًا إِلَى عَمَلِهِ، وَاكْتُبُوا إِلَى أَبِي بَكْرٍ بِعُذْرِكُمَ، وَإِلَّا سَفَكْتُ وَاَللََّّه الدِّمَاءُ عَلَى الرِّدَّةِ، فَلَمْ يَقْبَلُوا، فَتُوَلَّى عَنْهُمْ مُغْضِبًا، وَأَنْشَدَ لَهُ فِي ذَلِكَ أَبْيَاتًا حَسَنَةً.
وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٩٨٥)، الاستيعاب ت (٢٤٦٥) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout