رَوَى أَبُو مُوسَى فِي «َالذَّّيَلِ»ِ . مِنْ طَرِيقِ زَيْدٍ الْقَمْيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ مِنْ الْأَعْرَابِ اسْمُهُ مُطَرَحُ بْنُ جُنْدَلَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، ما فَضَلَ أَمَتُكَ عَلَى أَمَةِ نُوحٍ؟ قَالَ: «َكَفَضْلِ اللََّّه عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ ...»
الحديث.
وأَخْرَجَهُ ابْنُ النَّّقّاشِ فِي «َالْمَوْضُوعَاتِ»ِ، وَذَكَرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ مُطَرِحُ بْنُ الإِسْلَاَمِ.
وَأَخْرَجَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ السَّّامِيِّّ فِي تَفْسِيرِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ، إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ مُطَرَّحُ بْنُ جَدَالَةَ، وَبِهَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ مِنْدَةَ.
: بْن كَعْبِ «٢» بْنِ قَشْعِ بْنِ دَلَفِ بْنِ هَيْصُمِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ حِرْمَازِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مَازِنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ التَّمِيمِيِّّ الْمَازِنِيُّ.
تَقَدَّمَ ذِكَرَهُ فِي تَرْجَمَةِ الأَعْشَى، وَسَيَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ نَضْلَةِ بْنِ بَهْصَلٍ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
خالِدِ بْنُ نَضْلَةَ الْبَاهِلِيُّّ.
ذكره أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ: أَسْلَمُ، وَكَتَبَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كِتَابًا.
وَقَالَ الرّّشاطِيّ: مُطَرِّفُ الْكَاهِلِيُّ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِيهِ فَرَائِضُ الصَّدَقَاتِ، كَذَا ذَكَرَهُ بِالْكَافِ.
وَقَالَ ابْنُ شَاهِينَ: مُطَرِّفُ بْنُ الْكَاهِنِ الْبَاهِلِيُّ مِنْ بَنِي فُرِيصٍ، ثُمَ
سَاقٌ حَدِيثُهُ فَقَالَ:
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، أَخْبَرَنِي الْمُنْذِرُ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ شُيُوخِهِ، قَالُوا: وَفَدُ مُطَرِّفِ بْنُ الْكَاهِنِ الْبَاهِلِيُّ أَحَدُ بَنِي فُرِيصٍ عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، سَلمَنَا لِلْإِسْلَاَمِ وَشَهِدْنَا دِيْنُ اللََّّه فِي سَمَاوَاتِهِ، وَأَنَّهُ لَاَ إِلَهَ غَيْرُهُ، وَصَدَّقْنَاكَ، وَآمِنًا بِكُلِّ مَا قُلْت، فَاكْتُبْ لَنَا كِتَابًا.
فَكَتَبَ لَهُ: «ِمِنْ مُحْمّّدِ رَسُولِ اللَّّه لِمُطَرِّفِ بْنِ الْكَاهِنِ، وَلِمَنْ سَكَنَ بَيْتَهُ مِنْ بَاهِلَةٍ: إِنَّّ مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا فِيهَا مُرَاحُ الْأَنْعَامِ فَهِيَ لَهُ، وَعَلَيْهِ فِي كُلِّّ ثَلَاَثِينَ مِنَ الْبَقَرِ فَارِضٌ، وَفِي
1 (١) في أ: نضلة، ب نضلة. (٢) الاستيعاب ت (٢٤٣٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout