: بِكَسْرِ أَوَّلِهِ وَسُكُونِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ بَعْدَهَا مُهْمَلَةً، الأَشْعَرِيُّّ.
قال البُغويّ: ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَابْنُ السُّكَنِ، وَغَيْرُهُمَا، مِنْ طَرِيقِ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ: حَدَّثَتْنِي مَيْلٌ «٢» بِنْتُ مَشْرِحٍ الأَشْعَرِيَّةِ «٣» أَنَّ أَبَاهَا مِشْرِحًا، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَصَّّ أَظْفَارَهُ، فَجَمَعَهَا ثُمَّ دَفَنَهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلمَ.
وَفِي سَنَدِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.
وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّّ فِي أَوَاخِرِ الْبَابِ الْأَرْبَعِينَ مِنْ شُعْبِ الْإِيمَانِ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَالَ ابْنُ السُّكْنِ: لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُهُ.
: بضُم أَوَّلُهُ وَفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَكَسْرِ الرَّاءِ بَعْدَهَا جِيمَ، ابْنُ خَالِدٍ السَّعْدِيُّ، جَدّ عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ الْمُحْدِثُ الْمَشْهُورِ.
قَال ابْنُ حَبّان: لَهُ صُحْبَةُ،
وَأَخْرَجَ ابْنُ السُّكَنِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيِّّ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ عَبْدَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَجْرِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ مُقَاتِلِ بْنِ مِشْمَرِجٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ إِيَاسٍ، عَنْ جَدِّهِ الْمِشْمِرِجِ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَسَأَلَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: «َهَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟»َ قَالُوا: لاَ، غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا. قَالَ: «َابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ»ٌ . ثُمَّ كَسَاهُ رَسُولُ اللََّّه صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا، وَأَقْطَعُهُ رَكِيَّ مَاءً بِالْبَادِيَةِ، وَكَتَبَ لَهُ بِهَا كِتَابًا.
بْنِ عُثْمَانَ الْحَجَبِيُّ «٥» .
تقَدَمَ ذَكَرَهُ فِي مُسْلِمِ بْنِ شَيْبَةَ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٩٣١)، الاستيعاب ت (٢٥٨٢) . (٢) في أ: شبل. (٣) في أ: الأشعري. (٤) أسد الغابة ت (٤٩٣٢)، الثقات ٣/ ٤٠٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٨. (٥) أسد الغابة ت (٤٩٣٥)، خلاصة تذهيب ٣/ ٣١- الجرح والتعديل ٨/ ٣٠٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٨- الكاشف ٣/ ١٤٨- تهذيب الكمال ٣/ ١٣٣٣- تهذيب التهذيب ١/ ١٦٢- العقد الثمين ٧/ ٢٠٥.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout