صُحْبَةٌ. زَادَ الْبُخَارِيُّّ: وَالِدُ الْحَارِثِ، وَصَحَّحَ الْبُخَارِيُّّ وَالتِّرْمِذِيُّّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ اسْمَ الصَّحَابِيِّّ مُسْلِمٌ «١»، وَاسْمُ التَّابِعِيِّ وَلَدَهُ الْحَارِثَ، وَالِاخْتِلَافُ فِيهِ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، فَقَالَ جَمَاعَةٌ: عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَغَيْرُهُ: عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ الْحَارِثِ. وَالرَّاجِحُ الْأَوَّلِ، لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ شُعَيْبِ بْنِ سَابُورٍ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَذَلِكَ، وَكَذَا قَالَ صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثٍ آخَرَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي التَّارِيخِ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى، عَنْ صَدَقَةَ، وَلَفْظُهُ: عَنْ الْحَارِثِ بْنِ مُسْلِمٍ التَّمِيمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ- أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ لَهُ كِتَابًا بِالْوَصَاةِ إلَى مَنْ يَعْرِفُهُ مِنْ وُلَاةِ الْأَمْرِ.
قَالَ الدَّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ: مَاتَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ.
الخُزاعِي، ثُمَّ الْمُصْطَلِقِيُّ «٢» .
ذكره الْبَغَوِيُّّ وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ. وَرَوَىَ هُوَ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ السُّكَنِ، وَابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ الأَعْرَابِيِّ، وَابْنُ مِنْدَةَ- مِنْ طَرِيقٍ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدَهُ مُنْشِدٌ قَوْلِ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ الْمُصْطَلِقِيُّ:
لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ ... إِنّ الْمَنَايَا بِجَنْبِيٍّ كُلّّ إِنْسَانٍ «َ٣»
فَكُلّ ذِي صَاحِبِ يَوْمًا يُفَارِقُهُ ... وَكُلّ زَادَ وَإِنْ أَبْقَيْتُهُ فَانِيَ
[الْبَسِيط] الأَبْيَاتُ.
وَفِي قَوْلِ مُسْلِمٍ: مَا رَأَيْتُ مُشْرِكًا خَيْرًا مِنْ سُوَيْدِ بْنِ عَامِرٍ،
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّم: «َلَوْ أَدْرَكَ هَذَا الإِسْلَاَمَ لَأَسْلَمَ»َ .
لم يَقُلْ ابْنُ السِّّكِنِ فِي رِوَايَتِهِ مُسْلِمُ بْنِ الْحَارِثِ، وَإِنَّمَا قَالَ مُسْلِمُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ، وَأَشَارَ إِلَى أَنْ يَعْقُوبَ بْنَ مُحَمَّدٍ تَفَرَّدَ بِهِ.
قُلت: وَقَعَ لَنَا بِعَلُوٍّ فِي الثَّقَفِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِهِ.
1 (١) في أ: مرسل. (٢) أسد الغابة ت ٤٩٠٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥، العقد الثمين ٧/ ١٨٦. (٣) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٩٠٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٤٣٠)، وديوان الهذليين ٣/ ٣٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout