طَلْحَةً: وَأَخْبَرَنِي عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ وَغَيْرُهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عُبَيْدٍ اللََّّه هوَ الّّذِي قَرِن طَلْحَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ لِيَحْبِسَهُ عَنِ الصّّلاةِ، فسمّيَا لِذَلِكَ الْقَرَيْنِيْنِ.
قُلْت: إِنْ كَانَ هَذَا مُعْتَمَدٌ مَنْ أَثْبَتَ صُحْبَتُهُ فَلَاَ حُجَّةَ فِيهِ، لِأَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ فِي الْقِصَّةِ أَنَّهُ أَسْلَمَ حِينَئِذٍ. وَاَللََّّه أَعلم.
: بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزّّىِّ بْنِ مَحَلّّمَ «٢» بْنِ غَالِبِ بْنِ عَائِذَةَ بْنِ يَيْثِعَ بْنِ مُلَيْحِ بْنِ الْهُونِ، وَهُوَ الْقَارِّةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرَكَةَ الْقَارِئِ- وَيُقَالُ مَسْعُودُ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مُحْلِمِ بْنِ غَالِبٍ. وَهَذَا قَوْلُ ابْنِ الْكَلْبِيِّّ، وَأَفَادَ أَنَّ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الَّّذِي رَدّّ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ قَوْلُهُ.
قال أَبُو عُمَرَ: أَسْلَمُ قَدِيمًا قَبْلَ دُخُولِ رَسُولِ اللَّّه صلى اللّه عَلَيهِ وآلِهِ وَسَلّمَ دَارَ الأَرْقَمِ، وَهَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ. وَآخَى رَسُولُ اللَّّه صلّى اللّه علَيهِ وآلِهِ وَسَلّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُبَيْدِ بْنِ التِيّهَانِ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا، وَكَذَا قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، وسَمّّى أَبُو مَعْشَرٍ أَبَاهُ الرَّبِيعَ، أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّّ.
وقال أَبُو مَعْشَرٍ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاَثِينَ، وَقَدْ نِيّّفٌ عَلَى السِّتِّينَ.
وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّ: يُقَالُ لآل مَسْعُودٍ بَنُو الْقَارِي، وَهُمْ حَلَفَاءُ بَنِي زُهْرَةَ بِالْمَدِينَةِ.
: بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةُ مُصْغِرًا، ابْنُ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ نُبَيْحِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ قَنْفَدِ بْنِ خَلاوَةَ بْنِ سُبَيْعِ بْنِ بَكْرٍ «٤» بْنِ أَشْجَعٍ الأَشْجَعِيُّّ.
كان قَائِدٌ أَشْجِعُ يَوْمَ الأَحْزَابِ، ثُمَّ أَسْلَمَ فَحَسَنَ إِسْلاَمُهُ، ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ، وَرَوِى عُمَرُ بْنُ شَبّْةَ بِسَنَدٍ لَهُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: وَفَدْتُ أَشْجِعُ فِي سَبْعِمِائَةٍ يَقُودُهُمْ مَسْعُودُ بْنُ رُخِيْلَةَ فَنَزَلُوا بِشَعْبِهِمْ، وَاتَّخَذَتُ أَشْجِعُ فِي مَحَلِّهَا مَسْجِدًا.
: أَخُو سَعْدِ بْنُ زُرَارَةَ.
1 (١) أسد الغابة ت ٤٨٨٢، الاستيعاب ت ٢٤٠٧، تاريخ الإسلام ٣/ ١٩٣- الثقات ٣/ ٣٩٥، البداية والنهاية ٧/ ١٥٦- عنوان النجابة ١٥٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٣- حلية الأولياء ٢/ ٢١، أصحاب بدر ١٠٢، ٢٦٥- العقد الثمين ٧/ ١٨١، الطبقات الكبرى ٣/ ١٦٨، ٤٤٩٠. (٢) في أ: حمالة. (٣) أسد الغابة ت ٤٨٨٣، الاستيعاب ت ٢٤٠٨. (٤) في ب: البكير. (٥) أسد الغابة ت ٤٨٨٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout