بِهَذَا الْحَدِيثِ رَجُلًا فَحَدَّّثَنِي أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَّالَهُ بِالْمَغْرِبِ ... وَكَانَ بَدْرِيًّا فَذَكَرَهُ.
وقالَ أَبُو عُمَرَ: هُوَ أَبُو مُحَمَّدٍ الَّّذِي زَعَمَ أَنَّّ الْوِتْرَ وَاجِبٌ، فَكَذَّبُهُ عِبَادَةُ.
وَذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ أَنَّهُ شَهِدَ صِفَّينِ مَعَ عَلِيٍّّ. وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ: لَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي الْبَدَرِيِّّينَ، كَذَا قَالَ، فَوهِمَ، وَقَدْ ذَكَرَهُ فِيمَنْ شَهِدَهَا مِنْ بَنِي زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ. وَقَالَ جَعْفَرٌ الْمُسْتَغْفِرِيّ: أَبُو مُحَمَّدٍ الّّذِي كَذِبَهُ عِبَادَةٌ فِي وُجُوبِ الْوِتْرِ اسْمُهُ مَسْعُودُ بْنُ زَيْدِ بْنِ سَبِيعٍ، كَذَا قَالَ. وَسَيَأْتِي.
بْنِ عَبْدِ الْعُزّّىُّ بْنُ سَلاَمَةَ الْخُزَاعِيُّ «١» .
مضِى ذَكَرَهُ وَالِدُهِ. وَأَخْرَجَ الطَّّبَرَانِيُّّ مِنْ طَرِيقِ أَبِي مَالِكِ بْنِ أَبِي فَارَةَ الْخُزَاعِيِّّ، حَدَّّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ الْوَلِيدِ، عَنْ جَدِّّهِ مَسْعُودٌ، قَالَ: بَعَثْتُ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم- يَعْنِي شَاةً فَرَدَّّ إِلَيْنَا شَطَرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى أُمِّ خَنَاسٍ- يَعْنِي زَوْجَتَهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ خَنَاسٍ، مَا هَذَا اللَّّحِمُ، قَالَتْ: رَدَّّه إِلَيْنَا خَلِيلُكَ مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْهِ. فَقُلْتُ: مَالِكٌ لَاَ تُطْعِمِينَ عِيَالِكَ مِنْهُ غَدْوَةً! قَالَتْ: هَذِهِ سُؤْرُهُمْ، وَكُلّّهُمْ قَدْ أَطْعَمْتهُ، وَكَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ يَذْبَحُونَ الشَّّاةَ وَالشَّّاتَيْنَ وَالثَّلَاَثَةَ فَلَا تُجْزِئُ عَنْهُمْ.
قُلْت: تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّىِّ حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا الإِسْنَادِ ...
: بْنُ جَحْشِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الْعَبْسِيُّّ، بِالْمُوَحَّدَةِ، أَخُو رُبْعِي.
قَال البُخَارِيُّّ: لهُ صُحْبَةُ، وَأَنْكَرَ ذَلِكَ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَالَ الْعَسْكَرِيُّ: قَالَ غَيْرُ أَبِي حَاتِمٍ:
قَدْ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَهَكَذَا ذَكَرَهُ فِي التَّّابِعِيْنِ ابْنُ حِبَّانَ وَجَمَاعَةً.
وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: لَمْ أَجِدْ مَا يَدُلُّّ عَلَى صُحْبَتِهِ، ثُمَّ رَوَىَ مِنْ طَرِيقِ عُقْبَةَ بْنِ عَمَّارٍ الْعَبْسِيِّّ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ حِرَاشٍ- أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِبَنِي عَبْسَ: أَيْ الْخَيْلِ وَجَدْتُمْ أَصْبَرُ فِي حَرْبِكُمْ؟ قَالُوا: الْكُمِّيْتُ. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيُّّ فِي التَّارِيخِ، مِنْ طَرِيقِ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ حِرَاشٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نُطُوفُ بَيْنَ الصَّّفَا وَالْمَرْوَةِ إِذَا أَنَاسَ كَثِيرٌ يَتَّبِعُونَ فَتَى شَابَّا مُوَثِقًا بِيَدِهِ فِي عُنُقِهِ، قُلْت: مَا شَأْنُهُ؟ قَالُوا: هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللََّّه صَبَأ وَامْرَأَةُ وَرَاءَهُ تَدَمَدِمْ وَتَسَبُّّهُ. قُلْت: مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: الصَّّعِبَةُ بِنْتُ الْحَضْرَمِيِّّ أَمَّّهُ. قَالَ
1 (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٣، العقد الثمين ٧/ ١٨١. (٢) أسد الغابة ت ٤٨٧٨، الاستيعاب ت ٢٤٠٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout