رَوَاهُ كَهَمْسَ، عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ شَقِيقٍ، فَأَدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَرَّةِ هَرَمَ بْنِ الْحَارِثِ، وَأُسَامَةُ بْنُ خُرَيْمٍ، أَخْرَجَهَا كُلُّهَا الْبَغَوِيّّ.
ورِوَايَةُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّّ أَخْرَجَهَا التِّرْمِذِيُّّ، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَأَخْرَجُ أَحْمَدُ، عَنِ ابْنِ عَلِيّْةَ، عَنْ أَيُّوبَ مِثْلُهُ، وَرِوَايَةُ أَبِي هِلاَلٍ وَكَهَمْسٍ أَخْرَجَهَا أَحْمَدُ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَى أَبِي قِلاَبَةَ أَنَّهُ مَرَّةُ بْنُ كَعْبٍ.
وَأَخْرَجَ أَصْلُ الْحَدِيثِ أَحْمَدُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: كُنّّا مُعْسْكَرِينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ فَقَامَ كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ، فَقَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جُلُوسٌ إِذْ مَرَّ عُثْمَانَ مُرْجَّلًاً، فَقَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآله وسلم: «َلتَخْرِجْنَّ فَتَنْ مَنْ تَحْتَ قَدَمِي هَذَا يَوْمَئِذٍ وَمَنْ اتّّبِعْهُ عَلَى الْهُدَى»ِ .
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ حَدِيثٌ آخَرُ قِيلَ فِيهِ كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ، أَوْ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ، فَقِيلَ هُمَا وَاحِدٌ، وَاخْتُلِفَ فِيهِ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، وَقِيلَ هُمَا اثْنَانِ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللََّّهِ تَعَالَى.
تقَدِّمَ فِي أَخِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَالِك.
ذكَره ابْنُ مُنْدَةَ، وَهُوَ الّذِي بَعْدَهُ.
بن جَابِرِ بْنُ عَتََّابِ بْنِ مَالِكِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ ثَقِيفٍ الثَّقَفِيُّّ، وَالِدٌ يَعْلَى.
ذِكَرَهُ الْبَغَوِيّّ وَغَيْرُهُ،
وَأَخْرَجُوا مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ اللََّّه بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ أُمِّ يَحْيَى بِنْتِ يَعْلَى، عَنْ أَبِيهَا، قَالَتْ: جِئْتُ بِأَبِي يَوْمِ الْفَتْحِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللََّّه، هذا أَبِي يُبَايِعَكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، قَالَ: «َلاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنَّ جِهَادٌ وَنِيُّّةِ»ٌ .
وَلهُ فِي ابْنِ مَاجَةَ حَدِيثٌ آخَرُ اُخْتُلِفَ فِي إِسْنَادِهِ عَلَى الأَعْمَشِ.
بْنِ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمْحٍ الْجُمَحِيُّّ.
قتل أَبُوهُ بِحَمْرَاءِ الأَسَدِ بَعْدَ أَحَدٍ، وَلِمَرِّّةِ هَذَا عَقِبَ بِالْمَدِينَةِ، ذَكَرَهُ الزَّّبِيرُ.
غير منْسُوبٌ مَضَى فِي حَرْبٍ، وَيَأْتِي فِي يَعِيش.
. تَقَدَّمَ نَسَبُهُ فِي وَالِدِهِ مِرْدَاسً، قَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: أَسلّم وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ هُوَ وَابْنُهُ، وَشَهِدَ الْحُدَيْبِيُّّة. وَكَانَ مَرْوَانُ أَمِينَ رَسُولُ اللََّّه صلى اللّه عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ عَلَى سَهْمَانَ خَيْبَرَ.
1 (١) أسد الغابة ت ٤٨٤٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout