: يَأْتِي فِي ابْنِ نَهِيكَ.
: ذَكَره أَبُو مُوسَى فِي الذِّّيَل،
وَأَوْرَدَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْخَرَائِطِيِّّ فِي كِتَابِ الْهَوَاتِفِ، مِنْ طَرِيقِ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ مِرْدَاسَ بْنِ قَيْسٍ الدَّوسِيِّّ، قَالَ: حَضَرْتُ النَّبِيُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم، وَذَكَرْتُ عِنْدَهُ الْكَهَانَةَ، وَمَا كَانَ مِنْ تَغَيُّرِهَا «َ٣» عِنْدَ مَخْرَجِهِ، فَقُلْتَ:
يَا رَسُولَ اللََّّه، عِنْدَنَا شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ، أَخْبَرَكَ بِهِ.. فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً، مِنْهَا: أَنَّ كَاهِنَّهُمْ كَانَ يُصِيبُ كَثِيرًا، ثُمَّ أَخْطَأَ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: يَا مَعْشَرُ دُوْس، خَرِسَتُ السَّمَاءَ، وَخَرَجَ خَيْرُ الأَنْبِيَاءِ! وَإِنَّهُ مَاتَ عَقِبَ ذَلِكَ. وَعِيسَى أَظُنُّهُ ابْنُ دَأْبٍ، وَهُوَ كَذَّاب،
وَفِي السَّنَدِ عَبْدُ اللََّّه بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيُّّ أَيْضًا.
. يَأْتِي فِي أَوَاخِرَ مِنْ اسْمِهِ مِرْدَاس.
بنُ مَالِك الْغَنَوِيُّّ «٥» .
ذكره ابْنُ شَاهِينَ، وَأَوْرَدُ مِنْ طَرِيقِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ يَزِيدَ الْغَنَوِيِّ «٦»، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِرْدَاسَ بْنِ مَالِكٍ الْغَنَوِيِّ- أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَافِدًا، فَمَسَحَ رَسُولُ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَجْهِهِ، وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ، وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا وَوَلَّاهُ صَدَقَةُ قَوْمِهِ.
: هو ابْنُ عَقْفَانَ. تَقَدَّمَ.
: بْنُ الْجَذَعِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حُرَّامِ بْنِ كَعْبِ بْنِ غَنْمٍ الأَنْصَارِيُّّ الْخُزْرَجِيُّّ.
1 (١) أسد الغابة ت ٤٨٣٦. (٢) أسد الغابة ت ٤٨٣٧. (٣) في ب: تغييرها. (٤) أسد الغابة ت ٤٨٣٨، الاستيعاب ت ٢٣٩٦، الرياض المستطابة ٢٦- الطبقات ١١٢، ١٣٧- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٨- الكاشف ٣/ ١٣٠، تهذيب الكمال ٣/ ٣١٥- تهذيب التهذيب ١٠/ ٨٥- التعديل والتجريح ٦٨١. (٥) أسد الغابة ت ٤٨٣٩. (٦) في أ: العبديّ. (٧) أسد الغابة ت ٤٨٤١، الاستيعاب ت ٢٣٩٧. (٨) أسد الغابة ت ٤٨٤٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout