رَبِيعَةٌ أَنْ يَرْجِعَ يَوْمَ بَدْرٍ عَنْ الْقِتَالِ فَقَالَ: انْتَفَخَ سَحْرَك وَسَلَّ سَيْفَهُ فَضَرَبَ بِهِ مَتْنٌ فَرَسِهُ، فَقَالَ إِيمَاءُ بْنُ رَحْضَةَ لَيْسَ الْقَاتِلُ هَذَا.
بْنِ الأَخْرَمِ [(١)] بن شدّادِ بْنُ عَمْرِو بْنِ فَاتِكِ بْنِ الْقُلِيبِ بْنِ عَمْرٍو ابْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرَكَةَ الأَسَدِيِّّ. قَالَ الْمُبَرَّدُ فِي «َالْكَامِلِ»ِ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَأَنْشَدُ لَهُ شَعْرًا قَالَهُ فِي قَتْلِ عُثْمَانَ يَقُولُ فِيهِ:
إِنّ الّذِين تُوَلّوا قَتَلَهُ سَفَهَا ... لَقُوا أَثَامًا وَخُسْرَانًا وَمَا رَبَّحُوا
[الْبَسِيطِ] وَقَالَ الْمُرْزَبَانِيُّّ: قِيلَ لَهُ صُحْبَةُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ: أَسْلَمَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَهُوَ غُلَامٌ يَفْعَةُ. وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ. وَأَخْرَجَ لَهُ التِّّرِمِذِيُّّ حَدِيثًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَغْرَبَهُ، وَقَالَ: لَاَ نَعْرِفُ لِأَيْمَنَ سَمَاعًا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَلَمْ يَقِفْ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: قَالَ الدَّّارُ الدَّّارْقُطْنِيُّّ: رَوَى أَيْمَنُ عَنِ النَّبِيِّّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وسلم، وَأَمَّا أَنَا فَمَا وُجِدْتُ لَهُ رِوَايَةٌ إِلَّاَّ عَنْ أَبِيهِ وَعَمَّّه.
قال الصّولِيّ: كَانَ أَيْمَنُ يُسَمَّى خَلِيلَ الْخُلَفَاءِ، لِإِعْجَابِهِمْ بِهِ وَبِحَدِيثِهِ لِفَصَاحَتِهِ وَعِلْمِهِ، وَكَانَ بِهِ وَضَحٌ يُغِيّرُهُ بِزَعْفَرَانَ، فَكَانَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ وَهُوَ أَمِيرُ مِصْرَ يُوَاكِلُهُ وَيُحْتَمِلُ لَهُ مَا بِهِ مِنْ الْوَضْحِ لِإِعْجَابِهِ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ لِأَيْمَنَ ابْنِ خُرَيْمٍ يَوْمَ الْمَرْجِ: أَلا تَخْرُجُ تُقَاتُلُ مَعَنَا؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمَّّي شَهِدَا بَدْرًا، وَعَهْدًا إِلَيَّّ أَلا أُقَاتِلُ مُسْلِمًا.... الْحَدِيثُ.
كذا فِيهِ شَهِدًا بَدْرًا، وَهُوَ خَطَأٌ كَمَا سَنُبَينَهُ فِي تَرْجَمَةِ خَرِيمٍ إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
بْن أُمِّ أَيْمَنَ [(٢)]، وهُو أَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ بِلاَلِ بْنِ أَبِي الْجُرْبَاءِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَالِكِ بْنِ سَالِمِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ.
كَذَا نَسَّبُهُ ابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ مِنْدَةَ.
[()] وَسل سَيفه فَضَرَبَ بِهِ مَتْنَ فَرَسِهُ وَقَالَ ايمَاءُ بْنُ رُخْصَةَ: لَيْسَ الْقَاتِلُ هَذَا.
[(١)] تجْرِيدُ أَسْمَاءَ الصَّحَابَةِ ١/ ٤١، الإِكمالُ ٧/ ٧٠، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ١٣٢، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٣٩٢، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٨٨، الْجرْحُ والتَّعْدِيلُ ٢/ ١٢٠٦، خلاصَّةُ تَذْهِيبُ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١٠٩، الكاشف ١/ ١٤٤، الطبقات الكبرِىُّ ٦/ ٣٨، التَّارِيخ الْكبِيرُ ٢/ ٢٤ أَسَدُّ الْغَابَةُ ت (٣٥٢)، الاستِيعاب ت (١٣٢) .
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٤١، مَعْرِفَةُ الصَّحَابَةِ ٢/ ٣٧٢، الاسْتِيعاب ت (١٣١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout