ذَكَرَهُ أَبُو مُوسَى فِي الذّّيَل، وَقَالَ: إِنَّهُ شَهِدَ فِي الْكِتَابِ الَّّذِي كَتَبَهُ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ لِلْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّّ.
قلت: وَقَدْ مَضَى ذِكَرُ الْكِتَابِ فِي شَبِيبِ بْنِ قُرَّةَ مِنْ مُسْنَدِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ، وَسَنَدَهُ وَاه.
بمُوحِدَةَ، وَزِنُ ثَعْلَبَةَ، بْنُ بِشْرٍ مِنْ بَنِي الْجَعِيدِ بْنِ صَبْرَةَ بْنِ الدَّئْلِ بْنِ قَيْسِ بْنِ رِئَابِ بْنِ زَيْدٍ الْعَبْدِيُّّ.
قال أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّّى: كَانَ شَرِيفًا فِي الْجَاهِلِيِّّةِ، فَارِسًا جَوَادًا، وَإِنَّمَا سُمِّيَ مَخْرِبَةً لِأَنَّ السَّّلَاحَ خَرَبَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
قَال: وَأَدْرَكَ الإِسْلَاَمَ، وَوَفَدَ عَلَى النَّبِيِّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي وَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَسَأَلَهُمْ النَّبِيُّّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ عُمَّانَ، فَأَخْبَرَهُ مَخْرِبَةٌ أَنَّّ لَهُ عِلْمًا بِذَلِكَ، فَقَالَ:
أَسْلَمُ أَهْلُ عَمَّانَ طَوْعًا، حَكَاهُ الرَّشَاطِيُّّ فِي الأَنْسَابِ، وَأَبُو الْفَرَجِ الأَصْبَهَانِيُّّ فِي الأَغَانِيّ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْرِبَةِ الَّّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ قُرِيبًا.
أَخْو حَارِثَةُ بْنُ عَدِيٍّّ «١» .
تقَدَمَ ذَكَرَ أَخِيهِ، ذَكَرَهُ عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ فِي الصَّّحَابَّةِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ فَتْحُونٍ فِي الذَّيْلِ، عَنْ مَغَازِي ابْنِ إِسْحَاقَ، مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ هِشَامٍ وَالأُمْوِيِّّ عَنْهُ، قَالَ: وَذَكَرَهُ الْوَاقِدِيُّّ، والطَّبَرِيُّّ، وَأَسْنَدُ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عِصْمَةَ بْنِ كُمَيْلِ بْنِ وَبْرَةَ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ أُمَيَّةَ، سَمِعْتُ جَدَّّيَ عِصْمَةٍ يُحَدِّّثٌ عَنْ آبَائِهِ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْوَفْدِ أَنَا وَأَخِي مَخْرِبَةُ بْنُ عَدِيٍّّ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللََّّه صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلم، وَكَانَ جَيْشُهُ قَدْ أَوْقَعَ بِنَا، فَشَكُونَا مَا أَصَابَنَا، فَقَالَ: اذْهَبُوا، فَأَوَّّلُ مَا يَلْقَاكُمْ مِنْ مَالِكُمْ فَانْحَرُوا وَسَمَّّوَا اللََّّه عَزَّ وَجَلَّ بِسْمِ اللََّّه، فَمَنْ أَكَلَ فَأَطْلِقُوهُ.
قال أَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلِ: ضَبَطَهُ عَبْدَانُ بِالزِّّاي، وَابْنُ مَاكُولا بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ، وَهُوَ الرَّاجِحُ.
: تَقَدَّمَ قُرِّيبَا.
: قَال ابْنُ حَبّان: لَهُ صُحْبَةُ.
1 (١) أسد الغابة ت ٤٧٩٣، الاستيعاب ت ٢٥٥٨. (٢) أسد الغابة ت ٤٧٩٤، الاستيعاب ت ٢٥٥٩. (٣) أسد الغابة ت ٤٧٩٥، الاستيعاب ت ٢٥٦٠، الثقات ٣/ ٣٨٨، الطبقات الكبرى ١/ ٣٥١، الطبقات ٦٢، ١٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤، الثقات ٣/ ٣٨٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout