ذَكَرَ أَبُو إِسْحَاقَ بْنِ يَاسِينَ فِي تَارِيخِ هِرَاةً، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَالُوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِرْدَانَ «١» شَاهُ الزَّّنْجَانِيُّ، وَزَعَمَ أَنَّهُ كَانَ ثِقَةً، وَكَانَ قَدْ أَتَى عَلَيْهِ مِائَةً وَتِسْعُ سِنِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا بِفَوْدَانُ بْنُ يُفْدِيدَوَيْهِ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَارَبْتُ رَسُولُ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي شَرْكِي، ثُمَّّ أَسْلَمْتُ عَلَى يَدَيْ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وسلم، فَسَمَّّانِي مُحَمَّدًا، وَقَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآله وسلم: «َإِذَا قَلَّّ الدَّّعَاءُ نَزَلَ الْبَلاَءَ، وَإِذَا جَارَ السَّّلطَّانُ احْتَبَسَ الْمَطَرُ مِنَ السِّّمَاءِ ...» «٢» الْحَدِيث.
أَوْرَدُهُ أَبُو مُوسَى، وَأَخْرَجَهُ الْمُسْتَغْفِرِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الْجُرْجَانِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الزَّنْجَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِرْدَانَ شَاهَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الْجُرْجَانِيُّ بِهَذَا السَّنَدِ رَفَعَهُ: «َالْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْعَقْلُ دَلِيلُهُ ...»
الحديث.
وقع ذَكَرَه فِي «َصْحِيحِ مُسْلِمِ»ٍ مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، وَقَدْ أَوْرَدْتْ طُرُقَهُ فِي تَرْجَمَةِ سَعْدِ الدَّوسِيِّّ مِنْ حَرْفِ السِّينَ. وَأَمَّا قَوْلُ الذَّهْبِيِّ: إِنَّ سَنَدَ حَدِيثُهُ ضَعِيفٌ فَغَيْرُ جَيِّّد.
: تَقَدِّمَ بَيَانُ حَالِهِ فِي تَرْجَمَةِ سَعْدِ الدَّّوَسِيِّّ، وَأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ الِاسْمَيْنِ لَقَبًا لَهُ أَوْ غَيَّرٍ إِلَى الآخَرِ.
قال أبو حَاتِم: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، وَجَزَمَ الْبُخَارِيُّ بِأَنَّهُ أَنَسُ بْنُ فَضَالَةَ.
والد مهنّد «٤» .
ذكره مطَيّّنٌ فِي الصَّحَابَةِ،
وَرَوِى نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ، عَنْ عُمَرَ الأَعْرَجِ، عَنْ مُهْنَّدِ بِنِ
1 (١) في أ: مروان. (٢) أخرجه ابن حجر في لسان الميزان ٦/ ١١٣٢. (٣) أسد الغابة ت ٤٧٢٦. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout