إِسْحَاقً، قَالَ: وَمِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ مَعَ النَّبِيِّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم، أَوْ إلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَمُحْرَزُ ابْنًا نَضْلَةً.
قُلْت: قَدْ تَقَدَّمَ مُحْرَزً، وَهُوَ أَسْدِيّ، وَلَمْ أَرَ لِمُحَمَّدٍ ذَكَرًا إِلَّا فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ، وَكَأَنَّ قَوْلَهُ الْأَنْصَارِيُّ وَهُم.
: ذَكَرَهُ الْقَاضِي أَبُو أَحْمَدَ الْعَسَّالُ فِي الصَّحَابَةِ،
وَأَخْرَجَ حَدِيثَهُ ابْنُ مُنْدَةَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآله وسلم: «َحَدِيثُكُمْ بَيْنَكُمْ أَمَانَةً، وَلَاَ يَحِلُّّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَرْفَعَ عَلَى مُؤْمِنٍ قَبِيحَا»َ .
قَال أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبَرَاءِ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ هَذَا مَجْهُولٌ لَاَ أَعْرِفُهُ.
قُلْت: وَلَمْ أَرَ لِلرَّاوِي عَنْهُ ذَكَرًا فِي تَارِيخِ الْبُخَارِيِّّ، فَكَأَنَّهُ تَابِعِيّ أَرْسَلَ هَذَا الْحَدِيثَ.
: ذَكَرُّ الْقَدَّاحُ أَنَّهُ شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ، وَأَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمَّاهُ مُحَمَّدًا، أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْهُ.
بْنُ الأَسَلَتُ.
تَقَدَّمُ نَسَبَهُ فِي أَخِيهِ حُصَيْنِ وَمُحْصَنٌ. ذَكَرَ الْقُدَّاحِ أَنَّهُ شَهِدَ فَتْحٌ «٣» مِصْرَ، وَأَنَّهُ حَضَرَ فِي فُتُوحِ الْعِرَاقِ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ، وَابْنُ أَبِي دَاوُد، عَنِ الْقِدَّاحِ. وَذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ أَنَّ حُصَيْنًا وَمُحْصَنًا قَتْلًا بِالْقَادِسِيِّّةِ، فَلَعَلَّّ هَذَا أَخُوهُمَا، أَوْ كَانَ أَحَدُهُمَا يُدْعَى مُحَمَّدًا.
: بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ أَوَّلَهُ وَسُكُونِ الْفَاءِ وَكَسْرِ الدَّالِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ أَيْضًا ثُمَّ دَالَ مُهْمَلَةً، الْهَرَوِيُّ.
1 (١) أسد الغابة ت ٤٧٧٢، التاريخ الصغير ١/ ٣٢١، ٣٢٢، التاريخ الكبير- ٢٥٦- تهذيب التهذيب ٩/ ٤٩٦- تهذيب الكمال ٣/ ١٢٨١- تقريب التهذيب ٢/ ٢١٤- المتحف ٥٠٤- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢- ذكر أخبار أصبهان ٢/ ٢٠٨. (٢) أسد الغابة ت ٤٧٧٣. (٣) في أ: مكة. (٤) أسد الغابة ت ٤٧٧٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout