بْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مُجَدَّعَةَ «َ١» بْنِ حَارِثَةَ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّّ الأَنْصَارِيُّّ الأُوسِيُّّ الْحَارِثِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَدَنِيُّ، حَلِيفُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ.
وَلَدُ قَبْلَ الْبَعْثَةِ بِاثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي قَوْلِ الْوَاقِدِيِّّ، وَهُوَ مِمَّنْ سُمِّيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مُحَمَّدًا. وَقِيلَ: يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللََّّهِ، وَأَبَا سَعِيدٍ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ.
وَرُوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثَ.
قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ فِي نَسَبِهِ: رَوِىَ عَنْهُ ابْنُهُ مَحْمُودٌ، وَذُؤَيْبٌ «٢»، وَالْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى، وَعُرْوَةُ، وَالْأَعْرَجُ، وَقَبِيصَةُ بْنُ حِصْنٍ، وَآخَرُونَ.
وَقَالَ ابْنُ شَاهِينَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَصَحِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ هُوَ وَأَوْلَادُهُ: جَعْفَرٌ، وَعَبْدُ اللََّّه، وَسَعد، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعُمَرُ، وَقَالَ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَتَلَهُ أَهْلُ الشَّامِ، ثُمَّ
أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ قَالَ: أَعْطَانِي رَسُولَ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَيْفًا فَقَالَ: «ُقَاتِلُ بِهِ الْمُشْرِكِينَ مَا قَاتَلُوا، فَإِذَا رَأَيْتُ أُمَّتِي يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَائِتٌ بِهِ أَحَدًا فَاضْرِبْ بِهِ حَتَّّى يَنْكَسِرَ، ثُمَّّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّّى تَأْتِيكَ يَدٌ خَاطِئَةٍ أَوْ مَنِيّةً قَاضِيَةُ»ٌ «٣» فَفَعَلَ.
قُلْت: وَرِجَالُ هَذَا السَّنَدَ ثِقَاتٍ، إِلاَّ أَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: أَسْلَمَ قَدِيمًا عَلَى يَدَيْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ قَبْلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. وَآخِى رَسُولُ اللََّّه صلى الله عَلَيه وَسَلّمَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَشَهِدَ الْمُشَاهِدِ: بَدْرًا وَمَا بَعْدَهَا إِلاَّ غَزْوَةً تَبُوك، فَإِنَّهُ تَخَلَّفُ بِإِذْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ أَنْ يُقِيمَ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ مِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ، وَإِلَى ابْنِ أَبِي الْحَقِيْقِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّّ: كَانَ مِنْ فُضَلَاَءِ الصَّحَابَةِ، وَاسْتَخْلَفَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيه وآلهِ
1 (١) أسد الغابة ت ٤٧٦٨، الاستيعاب ت ٢٣٧٢، مسند أحمد ٣/ ٤٩٣، ٤/ ٢٢٥، طبقات ابن سعد ٣/ ٤٤٣، ٤٤٥، طبقات خليفة ٨٠، ١٤٠، تاريخ خليفة ٢٠٦، التاريخ الكبير ١/ ٢٣٩، تاريخ الفسوي ١/ ٣٠٧، الجرح والتعديل ٨/ ٧١، المستدرك ٣/ ٤٣٣، الاستبصار ٢٤١، ٢٤٢، تاريخ ابن عساكر ١٥/ ٤٧٧/ ١، تهذيب الكمال ١٢٧١، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٤٥، العبر ١/ ٥٢، تهذيب التهذيب ٩/ ٤٥٤، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٩، شذرات الذهب ١/ ٤٥، ٥٣. (٢) مكان هذه الكلمة بياض في ب، ج، وفي تهذيب التهذيب ابنه محمود، وقبيصة، وذؤيب.. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ١٥/ ٢٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout