قُلْت: قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: اسْتَدْرَكَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ، وَلَا وَجْهَ لِاسْتِدْرَاكِهِ.
قُلْت: إنَّمَا ذَكَرَهُ مَضْمُومًا إلَى خَمْسَةِ كُلٍّّ مِنْهُمْ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ، ذَكَرَهُمْ ابْنُ شَاهِينَ، فَحَكَى أَبُو مُوسَى كَلَامُهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يُنَبَّهْ عَلَى أَنَّّ ابْنَ عَاصِمٍ غَيْرُ دَاخِلٍ فِي اسْتِدْرَاكِهِ.
بْنِ نَضْلةَ.
تَقَدَّمَ نَسَبَهُ فِي تَرْجَمَةِ أَبِيهِ، قَالَ ابْنُ الْقَدَّاحِ: سمّاهُ النَّبِيُّّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُحَمَّدًا، وَشَهِدَ فَتْحُ مَكّّةً، أَخْرَجَهُ ابْنُ شَاهِينَ، عَنِ ابْنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْهُ.
بن أبيّ الأَنْصَارِيُّ الْخِزْرَجِيُّّ، وَلَدُ رُئِيسَ الْخَزْرَجِ الْمَشْهُورُ بِالنَّفَاقِ.
تَقَدَّّمُ نَسَبِهِ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ عَبْدِ اللََّّه بْنُ عَبْدِ اللََّّهِ، ذَكَرَهُ ابْنُ مُنْدَةَ فِي الصَّّحَابَّةِ،
وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ رَشَادٍ الْحَمَّانِيِّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ أَبِيّ ابْنِ سَلُولِ، قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللََّّه صلى الله عليه وآلهِ وسلم، فَقَالَ: يَا مَعْشَرُ الأَنْصَارِ، إِنَّّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ الثّّنَاءَ فِي الطَّهُورِ، فَكَيْفَ تَصْنَعُونَ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللََّّه، كَان فِينَا أَهْلُ الْكِتَابِ، فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا جَاءَ مِنَ الْغَائِطِ غُسِلَ بِالْمَاءِ طَرَفَيْهِ، فَغَسَلْنَا، فَقَالَ: وَإِنَّّ اللََّّه أَحْسَنُ عَلَيْكُمْ الثَّّنَاءُ ... الحَدِيث.
قال ابْنُ مُنَدَةَ: غُرِيبٌ لاَ يُعْرَفُ إِلَّاَّ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللََّّه السالميِّ، عَنِ الرَّبِيْعِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، وَأَنَّ الثَّلَاَثَةَ ضُعْفَاءً، قَالَ: وَرَوِىَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللََّّه بْنِ سَلاَمٍ، وَمِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ سَلاَمٍ، وَرَجَّحَ أَبُو نُعَيْمٍ هَذِهِ الرِّوَايَةَ، فَقَالَ: وَهُمْ فِيهِ جَعْفَرٌ. وَالصّّوَابُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللََّّه بْنِ سَلامَ.
قُلت: وَهُوَ عَلَى الِاحْتِمَالِ فِي تَعَدُّّدِ الْقُصَّةِ.
بن جحش الأسَدِيُّّ «١» .
تَقَدَمَ نَسَبُهُ فِي تَرْجَمَةِ أَبِيهِ، وَهُوَ ابْنُ أَخِي زَيْنَبَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَلِأُمَّّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ صُحْبَةَ.
1 (١) أسد الغابة ت ٤٧٤٨، الاستيعاب ت ٢٣٦٣، الثقات ٣/ ٣٦٣- التاريخ الكبير ١/ ١٢- تهذيب التهذيب ٩/ ٢٥٠- تهذيب الكمال ٣/ ١٢١٨- تقريب التهذيب ٢/ ١٧٥- خلاصة تذهيب ٢/ ٤٢٠- الكاشف ٣/ ٥٨- تلقيح فهوم أهل الأثر ١/ ٣٧- العقد الثمين ٢/ ٥١- الجرح والتعديل ٧/ ٢٩٥- التحفة اللطيفة ٣/ ٥٩٣، الطبقات الكبرى ٣/ ٢٩٧، ٨/ ١١٤- الطبقات ١٢، ١٣٥- تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٥٩، بقي ابن مخلد ٢٣٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout