قَالَ ابْنُ حَبَّّانَ: لَهُ صُحْبَةُ.
قُلت: وَيُقَالُ إِنَّهُ مَالِكُ بْنُ الدَّّخَشَمِ نَسَبَ»ُ
إِلَى جَدِّهِ.
في الّذِي قبله.
بْنُ الْبَدَنِ «٣» بْنُ عَامِرِ بْنِ عَوْفِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ سَاعِدَةَ الأَنْصَارِيُّ السَّاعِدِيُّ ابْنُ عَمِّ أَبِي أُسَيْدٍ.
ذَكَرَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمْ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرَا.
بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونُ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ الْوَاوِ بَعْدَهَا فَاءَ، ابْنُ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ عَائِذٍ اللََّّه بْنِ سَعْدٍ الْمَذْحِجِيِّ «٤» .
قال ابن الكلبِيِّّ: وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ رَأْسَ [مُذْحِجَ، وَفِيهِ] «٥»:
ومِنْ قَبَلَ عَبْدِ اللََّّه «٦» جَاءَتْ وِلَاَدَةُ مَذْحَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وسلم.
وَيُقَالُ دَثَارُ الْجَنِيُّ، أَحَدٌ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الْجِنَ.
له ذَكَرَ فِي حَدِيثِ غَرِيبٍ أَخْرَجَهُ الْخَرَائِطِيُّ فِي هَوَاتِفِ الْجَانِّ، مِنْ طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ- أَنَّّ رَجُلاً مِنْ بَنِي تَمِيمٍ يُقَالُ لَهُ رَافِعُ بْنُ عُمَيْرٍ كَانَ أَهْدَى النَّاسَ لِطَرِيقٍ، وَأَسْرَاهُمْ بِلَيْلٍ، وَأَهْجَمَهُمْ عَلَى هَوْل، فَكَانَتْ الْعَرَبُ تُسَمِّيهُ لِذَلِكَ دُعْمُوصُ الرَّمَلِ، فَذَكَرَ عَنْ بَدْءِ إِسْلَامِهِ، قَالَ: بَيْنَّا أَنَا أَسِيرٌ بِرَمْلٍ عَالِجٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذْ غَلَبَنِي النَّوْمَ، فَنَزَلَتْ عَنْ رَاحِلَتِي وَأَنْخْتُهَا وَتَوسَّّدَتْ ذِرَاعِي، وَقُلْتُ: أَعُوذُ بِعَظِيمِ هَذَا الْوَادِي مِنَ الْجِنِّ أَنَّ أَوْذَى أَوْ أَهَاجَ ... فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً فِيهَا أَنَّّ أَحَدَ الْجِنِّّ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَ نَاقَتَهُ فَخَاطَبَهُ آخَرُ يَقُولُ:
يَا مَالِكُ بْنُ مُهْلَهِلِ بْنِ أَثَارٍ ... مَهَلا فَدَى لَكَ مِئْزَرِي وَإِزَارِي
عَنْ نَاقَةِ الْإِنْسِيِّّ لَاَ تَعْرِضُ لَهَا ... وَاخْتُرْ بِهَا مَا شِئْتُ مِنْ أَثْوَارِي
[الْكَامِلِ]
1 (١) في أ: نسبه. (٢) أسد الغابة ت (٤٦٤٧) . (٣) الاستيعاب ت (٣٢٢٦)، أسد الغابة ت (٤٦٤٨)، الثقات ٣/ ٣٧٩، الاستبصار ١٠٦، أصحاب بدر ١٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٩. (٤) أسد الغابة ت (٤٦٤٩) . (٥) سقط في أ. (٦) في أ: عابد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout