اللََّّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمّا هَبَطَ الْعَرْجُ فِي الْهِجْرَةِ حَمَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ أَوْسٍ عَلَى جَمَلٍ يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللّقَّاحِ، وَبَعَثَ مَعَهُ غُلَامًا لَهُ يُدْعَى مُغِيثًا، فَسَلَكَ بِهِ.
وَفِي «أَخْبَارِ الْمَدِينَةِ»ِ لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زُبَالَةَ، عَنْ صَخْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ إِيَاسِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ- أَنَّّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ صَلَّّى بِمُدْلَجَةٍ تَعَهُنَ، وَبَنَى بِهَا مَسْجِدًا.
بْن الْحَدَثَانِ «١» بْنُ عَوْفٍ النَّّصُرِيِّ، يُكَنِّى أَبَا سَعِيدٍ.
تَقَدَّمَ ذِكَرَ وَالِدِهِ قَالَ أَبُو عُمَرَ: زَعَمَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ أَنَّّ لَهُ صُحْبَةً. قَالَ ابْنُ رِشْدِينَ عَنْهُ: وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ: رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عَلَيهِ وآلِهِ وسلم، فَعَدَّهُ مِنْهُمْ «٢» .
وَذَكَر الْوَاقِدِيُّّ عَنْ شُيُوخِهِ أَنَّّ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ هَذَا رَكِبَ الْخَيْلِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَذَا ذُكِرَ عَنِ الْوَاقِدِيِّ.
وَرَوِى أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، قَالَ: كُنَّّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «َوَجَبْتُ وَجَبْتُ»َ الْحَدِيثَ.
قَالَ ابْنُ رَشْدِينَ:
سَأَلْتُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: هُوَ صَحِيحٌ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: لاَ أَحْفَظُ لَهُ خَبَرًا فِي صُحْبَتِهِ أَكْثَرُ مِمَّا ذُكَرْت. وَأَمَّا رِوَايَتُهُ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَشْهَرُ مِنْ أَنْ تَذْكُرَ.
وَرُوِى عَنِ الْعَشَرَةِ الْمُهَاجِرِينَ، وَعَنِ الْعَبَّاسِ. رَوِىَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَالزُّهْرِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَجَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ.
وَتُوُفِّيَ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ، وَقِيلَ وَخَمْسِينَ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ. انْتَهَى.
وَقَالَ الْبَغَوِيُّّ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: رَكِبُ مَالِكُ بْنُ أَوْسِ الْخَيْلِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٥٦٥)، الاستيعاب ت (٢٢٨١)، الطبقات لابن سعد ٥/ ٥٦، التاريخ لابن معين ٢/ ٥٤٦، الطبقات لخليفة ٢٣٦ تاريخ خليفة ١١٣، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٥، المعارف ٤٢٧، المعرفة والتاريخ ١/ ٣٩٧، تاريخ أبي زرعة ١/ ٤١٤، الجرح والتعديل ٨/ ٢٠٣، كتاب المراسيل ٣٩٩ تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٧٩، تذكرة الحفاظ ١/ ٦٨، سيرة أعلام النبلاء ٤/ ١٧١، الكاشف ٣/ ٩٩ جامع التحصيل ٣٣٣، تهذيب التهذيب ١٠/ ١٠، تقريب التهذيب ٢/ ٢٢٣، النجوم الزاهرة ١/ ١٩٠، طبقات الحفاظ ٢٦، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٦٦، شذرات الذهب ١/ ٩٩، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٦٤. (٢) في أفيهم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout