وَحَجَجْتُ حَجْجًا، وَحَفِظَتْ شَطْرَ الْقُرْآنِ، وَحَصَنَتْ أَرْبَعُ حَرَائِرَ، وَوَهَبَ لِي حِبَّانُ بْنُ مَازِنٍ، وَفِيهِ أَنَّهُ أَنْشَدَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله علَيه وآلهِ وسلم:
إِلَيْكَ رَسُولُ اللَّّه خبّت مَطِيّتِي ... تَجُوبُ الْفَيَافِيُّ مِنْ عَمَّانَ إِلَى الْعَرْجِ
لتَشْفَعُ لِي يَا خَيْرَ مِنْ وَطِئِ الْحَصَا ... فَيُغْفِرُ لِي ذَنْبِيٌّ وَأَرْجِعُ بِالْفَلْجِ «١»
[الطويل] وذَكَره الرّّشاطِيُّ «٢» فِي الْخَطَّامِيِّ فِي الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ.
وَلَهُ حَدِيثٌ آخَرُ أَخْرَجَهُ ابْنُ السُّكَنِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْمَعْرُوفُ بِوَكِيعٍ فِي نَوَادِرِ الأَخْبَارِ، وَابْنِ مِنْدَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ: سَمِعْتُ مَازِنَ بْنَ الْغُضُوبَةِ يَقُولُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َعَلَيْكُمْ بِالصِّّدِّقِ فَإِنَّّهُ يَهْدِي إِلَى الْجِنّْةِ»ِ «٣» .
قال ابن مِنْدَةَ: غُرِيبٌ لَاَ يُعْرَفُ إِلَّاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
بمُعجَمَة.
ذِكَر أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ أَنَّهُ أَحَدٌ جِنَّ نَصِيبَيْنِ الَّذِينَ سَمِعُوا الْقُرْآنَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِبَطْنِ نَخْلَةَ.
قال ابن حبّان: لَهُ صُحْبَةُ «٥» . وَهُوَ الّّذِي رَجُمَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثَبَتَ ذَكَرَهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَغَيْرِهِمَا، وَجَاءَ ذَكَرَهُ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَأَبِي ذَرٍّ «٦» وَجَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، وَبُرَيْدَةُ بْنِ الْحُصَيْبِ، وَابْنِ الْعَبَّاسِ، وَنُعَيْمُ بْنِ هَزّْالٍ «٧»، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّّ، وَنَصَرَ الْأَسْلَمِيِّ، وَأَبِي بَرْزَةَ: سَمَّاهُ بَعْضُهُمْ وَأَبْهَمَهُ بَعْضُهُمْ وَفِي بَعْضِ طُرُقِهِ
أَنَّ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا طَائِفَةً مِنْ أُمَّتِي لَأَجْزَأَتْ عَنْهُمْ.
1 (١) ينظر البيتان في أسد الغابة ترجمة رقم (٤٥٥٣)، والاستيعاب ترجمة رقم (٢٢٧٣) . (٢) في أالمرشاطي. (٣) أورده الهيثمي من الزوائد ١/ ٩٨ عن مازن بن الغضوبة وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن كثير وهو متروك. (٤) أسد الغابة ت (٤٥٥٦)، الاستيعاب ت (٢٢٧٤)، التحفة اللطيفة ٣/ ٤٤٢، الثقات ٣/ ٤٠٤، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٢٠، ٣٢٣، ٣٢٤، عنوان النجابة ١٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٠. (٥) في أله صحبة وليست له رواية. (٦) في أذر وجاء بن عبد اللَّه. (٧) في أهلال.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout