بمُوحِدَةُ خَفِيفَةُ مَضْمُومَةً، وَوَاوٌ سَاكِنَةً ثُمَّ رَاءَ مُهْمَلَةً، الْقُبْطِيّ الْخَصِيُّّ، قَرِيبٌ مَارِيَةً.
[يَأْتِي فِي تَرْجَمَةِ مَارِيَةِ وَصْفِهُ بِأَنَّهُ شَيْخٌ كَبِيرٌ، لِأَنَّهُ أَخُوهَا.
قُلت: وَلاَ يُنَافِي ذَلِكَ نَعْتُهُ فِي الرِّوَايَاتِ بِأَنَّهُ قَرِيبُهَا أَوْ نَسِيبُهَا أَوْ ابْنُ عَمِّهَا، لِاحْتِمَالِ أَنَّهُ أَخُوهَا لِأُمِّّهَا. وَاَللََّّه أَعْلم.
وَهُوَ قَرِيبٌ مَارِيَةً] «٢» أُمّّ وَلَدَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآلهِ وسلم. قَدِمَ مَعَهَا مِنْ مِصْرَ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ رَجُلا كَانَ يُتَّهَمُ بِأُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللََّّه «٣» صلّى اللَّه تعالَى عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللََّّه صلى الله علَيه وآلِهِ وَسَلّمَ لِعَلِيّ: «َاذْهَبْ فَاضْرِبْ عُنْقَهُ»، فَأَتَاهُ عَلِيًّّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ فِي رَكْيٍ يَتَبَرَّّد فِيهَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيّّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْرَجَ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ، فَأَخْرَجَهُ فَإِذَا هُوَ مَجْبُوبٌ لَيْسَ لَهُ ذِكْرٌ. فَكَفّّ عَنْهُ عَلِيًّّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّّ صلّى اللَّه تعالى عليه وآله وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه:
إنه لمَجْبُوبِ مَا لَهُ ذِكَرَ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَلَمْ يُسَمِّّهُ، وَسَمَّاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ:
مَأْبُورَا، وَلَفْظُهُ: ثُمَّ وَلَدَتْ مَارِيَةُ الَّتِي أَهْدَاهَا الْمَقَوِّقِسُ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلّى اللَّه عليه وآله
1 (١) أسد الغابة ت (٤٥٥٠) . (٢) سقط في أ، ج. (٣) الركية: البئر تحفر، والجمع ركيّ وركايا اللسان ٣/ ١٧٢٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout