نَصْرُ بْنُ الشّيرَازِيِّ، كِلاَهُمَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَدِينِيِّ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَمَّانِيُّ أَبُو مُسْلِمٍ الْأَدِيبُ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا مَأْمُونُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبَسْطَامِيُّ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، وَاسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صُبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَسْبَغُ الْوُضُوءَ، وَخَلَّّلُ الْأَصَابِعِ، وَبَالِغَ فِي الِاسْتِنْشَاقِ، إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا.
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ شَيْخٍ عَنْ سُفْيَانَ، فَوَافَقَنَاهُ فِي شَيْخِ شَيْخِهِ بِعُلُو، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَالنَّسَائِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، كِلاهُمَا عَنْ وَكِيعٍ، وَالنَّسَائِيِّ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، ثَلَاثَتُهُمْ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَةَ، مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، طُولَهُ بَعْضُهُمْ، وَفِيهِ: كُنْت وَافِدُ بَنِي الْمُنْتَفِقِ، وَفِيهِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ جَرَتْ لَهُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ عَائِشَةَ. وَأَخْرَجَهُ بِطُولِهِ ابْنُ حَبَّّانَ فِي صَحِيحِهِ.
بْن الْمُنْتَفِقِ بْنِ عَامِرٍ الْعَامِرِيِّ، أَبُو رَزِينٍ الْعَقَيْلِيُّ. وَافْدُ بَنِي الْمُنْتَفِقِ.
روِى عَنْهُ ابْنُ أَخِيهِ وَكِيعُ بْنُ عَدَسَ، وَعَبْدُ اللََّّهِ بْنُ حَاجِبٍ، وَعَمْرُو بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ.
ذهَبُ عَلِيّّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَخَلِيفَةُ بْنُ خَيّّاط، وَابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَمُحَمَّّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَمُسْلِمٌ، وَالْبَغَوِيُّّ، وَالدَّّارِمِيُّّ، وَالْبَاوَرْدِيُّ، وَابْنُ قَانِعٍ، وَغَيْرُهُمْ- إِلَى أَنَّهُ غَيْرُ لَقِيطِ بْنِ صُبْرَةَ الْمَذْكُورَةِ قَبْلَهُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: إِنَّهُمَا وَاحِدٌ، وَإِنَّ مَنْ قَالَ لَقَيْطُ بْنِ عَامِرٍ نَسَبَهُ لِجَدِّهِ، وَإِنَّمَا هُوَ لَقِيطُ بْنُ صُبْرَةَ.
وَالَّّذِي فِي جَامِعِ الْأُصُولِ لَقَيْطِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صُبْرَةَ، وَضَبَطَهُ قُتَيْبَةً وَنَسَبَهُ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، وَحَكَاهُ الأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ، وَمَالَ إِلَيْهِ الْبُخَارِيُّ، وَجَزَمَ بِهِ ابْنُ حَبَّّانَ وَابْنُ السِّّكِنِ وَعَبْدُ الْغَنِيُّّ
1 (١) أسد الغابة ت (٤٥٤١)، الاستيعاب ت (٢٢٦٦)، الثقات ٣/ ٣٥٩، الطبقات الكبرى ١/ ٣٠٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٧، تهذيب الكمال ٣/ ١١٥٢، خلاصة تذهيب ٢/ ٣٧٢، الكاشف ٣/ ١٣، تلقيح مفهوم أهل الأثر ٣٦٧، العقد الثمين ٧/ ١١٠، الطبقات ٣١٣، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤٨ بقي بن مخلد ١١٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout