ذكره أَبُو عُمَرَ فِيمَنْ اسْمُهُ كَرَزْ، بِضَمِّ الْكَافِ مِنْ غَيْرِ تَصْغِيرٍ، ثُمَّ ذَكَرَهُ فِي أَفْرَادِ حَرْفِ الْكَافِ، فَقَالَ: كُرِيزٌ بِالتَّصْغِيرِ ابْنُ سَامَةَ، بِغَيْرِ أَلْفٍ فِي أَوَّلِ اسْمِ أَبِيهِ عَلَى الصَّوَابِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي الأَوَّلِ.
الحَارِثِيُّ العَابِدُ «٢» .
مِنْ أَتْبَاعَ التَّابِعِينَ، أَرْسَلَ شَيْئًا، فَذَكَرَهُ عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَاعْتَرَفَ بِأَنْ لَا صُحْبَةَ لَهُ. حَكَاهُ أَبُو مُوسَى فِي الذَّيْلَ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: رَوِىَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ. رَوِىَ عَنْهُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي «َالثَّقَاتِ»ِ، وَقَالَ: كَانَ مِنَ الْعِبَادِ، قَدِمَ مَكَّةَ فَأَتْعَبُ مِنْ بِهَا مِنَ الْعَابِدِيْنَ، وَكَانَ إِذَا دَعَا أُجِيبَ، وَكَانَتْ السَّحَابُ تُظُلُّّهُ. وَكَانَ ابْنُ شُبْرُمَةَ كَثِيرُ الْمَدْحِ لَهُ.
قُلت: وَلَهُ أَخْبَارٌ فِي ذَلِكَ عِنْدَ أَبِي نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ، وَهُوَ الْمُرَادُ بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:
لَوْ شِئْتَ كُنْتُ كَكَرْزٍ فِي تَعَبُّّدِهِ ... أَوْ كَابْنِ طَارِقٍ حَوْلَ الْبَيْتِ وَالْحَرَمَ
قَدِ حَالَ دُونَ لِذِيذِ الْعَيْشِ حَالَهُمَا ... وَبَالِغَا فِي طَلَاَبِ الْفَوْزِ وَالْكَرَمِ
[الْبَسِيطِ] وَذَكَرَ الْقَطَبُ الْيُوسُفِيُّ فِي «َذِيلِ الْمِرْآَةِ»ِ أَنَّّ كَرْزًا سَأَلَ اللََّّه تَعَالَى أَنْ يَعَلِّمَهُ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ عَلَى أَنْ يَسْأَلَ بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا فَأَعْطَاهُ، فَسَأَلَ اللََّّه أَنْ يُقُوّيَهُ عَلَى تِلَاَوَةِ الْقُرْآنِ، فَكَانَ يَخْتُمُهُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلَاَثُ مَرَّاتً.
ذكره أبو عمر، فَقَالَ: رَجُلٌ رَوِىَ عَنْهُ عَبْدُ اللََّّه بْنُ الْوَلِيدِ، ثُمَّ قَالَ:
كرز، آخَر، فَذَكَرَ الَّّذِي رَوْتَ عَنْهُ ابْنَتَهُ، ثُمَّ قَالَ: لاَ أَدْرِي أَهُوَ الَّّذِي رَوِىَ عَنْهُ عَبْدُ اللََّّهِ بْنُ الْوَلِيدِ أَوْ غَيْرِهُ. انْتَهَى.
وَتَعْقَّبُهُ بَعْضَ مَنْ ذَيْلَ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ أَنَّّ الَّّذِي رَوِىَ عَنْهُ ابْنُ الْوَلِيدِ هُوَ كَرْزُ بْنُ وَبَرَةَ، وَأَنَّّ الَّّذِي رُوِىَ عَنْهُ اسْمُهُ عُبَيْدَ اللََّّهِ مَصْغَرًا ابْنُ الْوَلِيدِ، وَهُوَ الْوَصَّافِيُّ.
وَكَرَزُ بْنُ وَبَرَةَ تَابِعِي مَعْرُوفٌ كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا، وَالْوَصَّافِيُّ مَعْرُوفٌ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ، ذَكَرَ
1 (١) أسد الغابة ت (٤٤٤٧)، الاستيعاب ت (٢٢١٠) . (٢) أسد الغابة ت (٤٤٥١) . (٣) أسد الغابة ت (٤٤٥٢)، الاستيعاب ت (٢٢١٤) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout