وَرَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ، وَبَعَثَنِي لِأَمْحُو الْمَزَامِيرِ وَالْمَعَازِفِ [(١)] .
فقال أَوس بْنُ سَمْعَانَ: يَا رَسُولَ اللََّّه. والَّّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّّي لأَجْدِهَا فِي التَّوْرَاةِ كَذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ مِنْدَةَ: تَفَرَّّدُ بِهِ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ.
ذِكَرَهُ الْبَاوَرْدِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ: لِِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ [النِّساء ٧] . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَوْسِ بْنِ ثَابِتٍ شَيْءٍ مِنْ هَذَا.
أحد بني المَجْمِّع لَهُ صُحْبَةُ، حَدِيثُهُ عِنْدَ أَهْلِ الشَّّامِ، قَالَهُ ابْنُ حِبَّانَ، يَأْتِي فِي شُرَحْبِيلَ بْنِ أَوْسَ.
وَفَرّّق بَيْنَهُمَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عِيسَى فِي «َتَارِيخِ الْحِمْصِيِّّينِ»ِ . فَقَالَ: وَمِمَّنْ نَزَلَ حَمْصَ مِنَ الصَّّحَابَّةِ شُرَحْبِيلُ بْنِ أَوْسٍ، وَأَوْسُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، كَذَا جَعَلَهُمَا اثْنَيْنِ، وَكَذَا جَوَّزَ ذَلِكَ ابْنُ شَاهِينَ.
وَقَالَ الْبَغَوِيُّّ: وَالأَصَحُّ عِنْدِي شُرَحْبِيلُ بْنُ أَوْسَ.
وَأَخْرَجَ لَهُ الْبُخَارِيُّّ فِي «َالتَّّارِيخِ»ِ تَعْلِيقًا وَابْنُ شَاهِينَ وَالطِّّبَرَانِيُّّ بِإِسْنَادٍ شَامِيّ مِنْ طَرِيقِ الزُّبَيْدِيِّّ، عَنْ عَيَّاشِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ نَمْرَانَ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ- أَنَّّ أَوْسَ بْنَ شُرَحْبِيلَ أَحَدُ بَنِي الْمَجْمِّعِ حَدَّّثُهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللََّّهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعَيِّنَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الإِيمَانِ [(٣)]» .
بن قَيْسَ بْنُ أَصْرَمَ بْنِ فَهْرِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمِ بْنِ سَالِمٍ بن
[(١)] أخرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ٨/ ٢٣٣. وَأَوْرَدُهُ الْمُتَّقِي الْهِنْدِيُّ فِي كَنْزِ الْعُمَّالِ حَدِيثُ رَقِّمَ ٣٢٠٩٦ وَعَزَاهُ لِابْنُ مِنَدَةَ وَأَبُو نُعَيْمٍ وَابْنُ النَّجَّارِ عَنْ أَنَسٍ، وَضَعَفَ.
[(٢)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءَ الصَّحَابَةِ ١/ ٣٦، الثِّقات ٣/ ١٠، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٩/ ٤٤٧، تعْجِيلُ الْمُتْعَةُ ٤٣، أَسَدُّ الْغَابَةَ ت (٣٠٧)، الاستِيعاب ت (١١١) .
[(٣)] أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ١/ ١٩٧. وَأَوْرَدُهُ السُّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ ٢/ ٢٥٦. والهَيْثُمِيُّ فِي الزَّوَائِدِ ٤/ ٢٠٨ عَن أَوْسِ بْنُ شُرَحْبِيلَ ... الْحَدِيثُ قَالَ الْهَيْثَمِيُّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَفِيهِ عَبَّاسُ بْنُ مُؤَنَّسٍ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ تَرْجَمِهِ وَبَقِيَّةِ رِجَالِهِ وَثُقُوا وَفِي بَعْضِهِمْ كَلَامً. وَأَوْرَدَهُ الْعَجْلُونِيُّ فِي كَشْفِ الْخَفَاءِ ٢/ ٣٨٩.
[(٤)] تَجْرِيدُ أَسْمَاءُ الصَّحَابَةِ ١/ ٣٦، الثِّقات ٣/ ١٠، تهَذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ١٢٦، الطبقاتُ ٩٩. تَهْذِيبُ الْكَمَالُ ١/ ١٢٦، تهَذِيبُ التَّهْذِيبُ ١/ ٣٨٣، تقْرِيبُ التَّهْذِيبِ ١/ ٨٥، الاسْتِبْصَارُ ١٩٠، بقِي بْنُ مَخْلَدٍ ٤٤٠، خَلَاصَةُ تَذْهِيبِ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ ١/ ١٥٧، الوَافِي بِالْوَفِيَّاتِ ٩/ ٤٤٧، التُّحْفةُ اللطيفَةُ ١/ ٣٤٨، شذرات الذَّهب ١/ ١٩، الكاشف ١/ ١٤٢، الطبقات الْكُبرِىُّ ٣/ ٤٨، ٨/ ٣٧٧، ٣٧٩، الجامع فِي الرِّجال
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout