له إدراك، وَشَهِدُ الْفُتُوحُ فِي الْعِرَاقِ، وَهُوَ الَّّذِي حُمَى الْجِسْرَ حَتَّى عَقَدَ هُوَ وَالْمُثَنَّى بْنُ حَارِثَةَ، وَعَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو، وَمَذْعُورُ الْعَجْلِيُّّ. ذَكَرَهُ سَيْفُ بْنُ عُمَر.
بْنِ نَوْفَلِ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ الأَشْتَرِ بْنِ حَجْوَانَ بْنِ فَقْعْسِ بْنِ طُرَيْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ قُعَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ دُودَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ الأَزْدِيِّ.
قَال أَبُو عُبَيْدَةَ: الْكُمِّيْتُ الشُّعَرَاءُ ثَلَاَثَةٌ: أَوَّلُهُمْ هَذَا وَهُوَ مُخْضَرِمٌ، كَذَا ذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّ، وَقَالَ: إِنَّهُ جَدُّ الَّّذِي بَعْدَهُ، وَالثَّالِثُ الْكُمِّيتُ بْنُ زَيْدٍ، وَهُوَ أَكْثَرُهُمْ شِعْرًا، وَأَشْهَرُهُمْ ذَكَرًا، وَهُوَ مِنْ شُعَرَاءِ الدَّوْلَةِ الْأُمْوِيَّةِ، وَمَاتَ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ.
بْنِ الْكُمَيْتِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْفَقِعْسِيُّّ.
ذكَره الْمُرْزَبَانِيُّّ فِي «َمُعْجَمِ الشُّعَرَاءِ»ِ، وَقَالَ: الْمُخَضَّرِمُ، يُكَنَّى أَبَا أَيُّوبَ، وَهُوَ الْقَائِلُ فِي قِصَّةِ سَالِمِ بْنِ دَارَةَ:
فَلاَ تَكْثُرُوا فِيهَا اللَّّجَاجُ فَإِنَّّهُ ... محا السَّّيفُ مَا قَالَ ابْنُ دَارَةَ أَجْمَعَا
[الطَّوِيل] وَذَكَرَ أَنَّهَا تُنْسَبُ لِجَدِّّه، وَالأَوَّلُ أَثْبَتَ.
وَأَنْشَدُ لَهُ:
وَلاَ أَجْعَلُ الْمَعْرُوفَ حَلَّّ أَلَيّةً ... وَلاَ عِدَّةَ لِلنَّّاظِرِ الْمُتَغَيِّّبِ
وَأَوْنَسَ مِنْ بَعْضِ الْأَخَلِّا مَلَاَلَةً ... الدُّنُوّ فَأَسْتَبْطِيهُمْ بِالتَّّحِبُّب
[الطَّوِيلِ]
تَقَدَّمَ ذَكَرَ أَبِيهِ فِي الْقِسْمِ الأَوَّلِ مِنَ الْحَاءِ، وَأَمَّا هُوَ فَسَيَأْتِي بَيَانُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْقَسْمِ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي يَزِيدَ اللَّقِيطِيِّ مِنَ الْكُنَّى إِنْ شَاءَ اللََّّه تَعالَى.
وَيَقَال ابْنُ عَبْدِ اللَّه النَّخَعِيُّ التَّابِعِيُّ الشَّهِيرُ «١» .
1 (١) طبقات ابن سعد ٦/ ١٧٩، طبقات خليفة ١٤٨، تاريخ خليفة ٢٨٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤٣، تاريخ الثقات للعجلي ٣٩٨، الثقات لابن حبان ٢/ ٣٤١، المعرفة والتاريخ ٢/ ٢٨١، أنساب الأشراف ٥/ ٣٠، فتوح البلدان ٤٥٨، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٢٠٥، العقد الفريد ٢/ ٢١٢، مروج الذهب ١٧٤٩، الجرح والتعديل ٧/ ١٧٤، تاريخ الطبري ٤/ ٣١٨، جمهرة أنساب العرب ٤١٥، تهذيب الكمال ٣/ ١١٥٠، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٧، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، التذكرة الحمدونية ١/ ٦٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٥١٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout