وَلَيْسَ فِي هَذَا مَا يَثْبُتُ صُحْبَتُهُ، لَكِنْ فِيهِ مَا يُشْعِرُ بِأَنَّّ لَهُ إدْرَاكًا.
وَيُقَالُ: إنَّ عَلِيًّا أَقْطَعُ كَرْدُوسِ بْنِ هَانِئٍ الْأَرْضِ الْمَعْرُوفَةَ بِالْكُرْدُوسِيَّةِ مِنْ السَّوَادِ.
وَيُقَالُ إنَّهُ مَنْسُوبٌ إلَى هَذَا.
وَخَلَطَهُ أَبُو نُعَيْمٍ بِكَرْدُوسِ الَّّذِي رَوَى حَدِيثُهُ مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ [عَنِ ابْنِ كَرْدُوسَ] «١»، عَنْ أَبِيهِ. وَفَرِّّق بَيْنَهُمَا أَبُو مُوسَى فَأَصَابَ، وَأَنْكَرَ عَلَيْهِ ابْنُ الْأَثِيرِ فَلَمْ يَصِبْ، فَإِنَّّهُمَا [مُتَغَايِرَانِ] «٢» .
بن الأَشْحَمِ بْنُ عَائِذِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ قُرّةَ بْنِ حُبَيْشٍ «٤» بْنِ عَمْرٍو الْعُذْرِيُّ.
له إِدْرَاكً، وَهُوَ جَدّّ هُدْبَةُ بْنُ الْخَشْرَمِ، وَزِيَادَةُ بْنُ زَيْدٍ- وَلَدَى كَرْزٍ، وَكَانَ بَيْنَ هُدْبَةٍ وَابْنِ عَمِّهِ زِيَادَةُ شَيْءٍ فَقَتَلَهُ هَدْبَةٌ عَمْدًا فَحَبَسَهُ مُعَاوِيَةَ سَبْعِ سِنِينَ حَتَّى بَلَغَ الْمِسْوَرُ بْنَ زِيَادَةَ، فَطَلَبَ الْقَوَدُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَسَلَّّمُهُ لَهُ فَقَتَلَهُ بِالْحُرَّةِ.
وَلِهُدْبَةِ فِي ذَلِكَ أَشْعَارٍ، وَقِصَّةً مَذْكُورَةٌ فِي كَامِلِ الْمُبَرَّدِ وَغَيْرِهُ.
بن الصّبَّاحِ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ يُكَنِفَ «٦» الأَصْبَحِيُّ، أَبُو رَشْدِينَ.
قَال ابْنُ عَسَاكِرِ: يُكَنِّى أَبَا رَشْدِينَ وَأَبَا رَاشِدٍ، يُقَالُ لَهُ صُحْبَةُ،
وَذَكَرَ «٧» الْبَغَوِيُّّ فِي الصَّحَابَةِ مِنْ طَرِيقِ عَلَيٍّ الْجَهْضَمِيِّ، عَنْ حُرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ حَوْشَبٍ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ أَبْرَهَةَ الْأَصْبَحِيِّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَبِي رَيْحَانَةَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ «َ٨»، قَالَ: «َالْكِبْرُ مِنْ سَفَهِ الْحَقِّّ، وَغَمَصَ النَّّاسِ بِعَيْنِهِ»ْ «٩» .
وَأَوْرَدَ ابْنُ عَسَاكِرٍ مِنْ طَرِيقِ الْبَغَوِيِّّ، وَقَالَ: فِيهِ ثَلاَثَةُ أَوْهَامٍ: أَحَدُهَا قَوْلُهُ سَعِيدُ بْنُ مُرَّةَ، وَالصَّوَابُ سَعِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ ثَانِيهَا قَوْلُهُ: عَنْ حَوْشَبٍ، وَإِنَّمَا هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَوْشَبٍ وَالثَّالِثُ أَنَّهُ أَسْقَطَ مِنْهُ ١»
بَيْنَ كُرَيْبٍ وَابْنِ حَوْشَبٍ رَجُلًاً وَهُوَ ثَوْبَانُ بْنُ شَهْرٍ.
1 (١) سقط من أ. (٢) سقط من أ. (٣) في أأرحبة. (٤) في أجبير. (٥) أسد الغابة ت (٤٤٥٤)، الاستيعاب ت (٢٢٥٤) . (٦) في أمكيف. (٧) في أذكره. (٨) في أوسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. (٩) أي احتقرهم ولم يرهم شيئا. النهاية ٣/ ٣٨٦. (١٠) في أابن.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout