٧٤٦١
وَيُقَال ابْنُ عَبْدِ اللَّه بْنُ الْحَنْبَلِ «٣»، وَعِنْدَ ابْنِ قَانِعٍ كَلْدَةَ بْنُ قَيْسٍ «٤» بْنِ حَنْبَلٍ الأَسْلَمِيُّ، وَيُقَالُ الْغَسَانِيُّ، حَلِيفُ بَنِي جُمْحَ، وَهُوَ أَخُو صَفْوَانَ بْنُ أُمَيَّةَ «َ٥» لِأُمِّهِ، وَيُقَالُ ابْنُ أَخِيهِ «٦» .
وقَال ابْنُ الْكَلَبِيِّّ: كَانَ هُوَ وَأَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَنْبَلَ»َ
مِمَّنْ سَقَطَ مِنْ الْيَمَنِ إِلَى مَكَّةَ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: هُوَ الّذِي قَالَ يَوْمُ حُنَيْنٍ لَمَّا شَهِدَهَا مَعَ أَخِيهِ صَفْوَانَ وَوَقَعَتْ هَزِيْمَةُ الْمُسْلِمِينَ: بَطَلَ السِّحْرُ، فَزَجَرَهُ صَفْوَانُ فِي قِصَّةٍ مَشْهُورَةٍ، ثُمَّ أَسْلَمَ كَلْدَةً بَعْدَ ذَلِكَ، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ «٨» صَفْوَانِ.
قَالَ الْبُخَارِيُّّ: وَلَهُ صُحْبَةُ، وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ: كَانَ مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْجُمَحِيِّّ، ثُمّ انْتَسَبَ فِي بَنِي جُمْحَ، فَقِيلَ ابْنُ حَنْبَلٍ «٩» بْنُ مَالِكٍ وَيُقَالُ مُلِيْكُ بْنُ عَائِقَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ كَلْدَةَ. انْتَهَى.
وَقَدْ أَخْرَجَ أَصْحَابُ السِّّنَنِ الثَّلَاَثَةِ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّّ عَمْرُو بْنَ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ عَنْ كَلْدَةَ بْنِ الْحَنْبَلِ «١٠»
أن صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ إِلَى رَسُولِ اللََّّه صلى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِلَبَنٍ وَجِدَايَةٍ «١١» وَضَغَابِيسُ «١٢» وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ، قَالَ: فَدَخَلْتُ فَلَمْ أُسْلِّمْ، قَالَ: أَرْجِعُ فَقُلْ السَّلَاَمِ عَلَيْكُمْ.
وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ، قَالَ عَمْرٌو: فَأَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بِهَذَا عَنْ كَلْدَةَ بْنِ الْحَنْبَلِ «١٣»، وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ، لَفْظُ أَبِي دَاوُد فِي رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ عِنْدَهُ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ، وَفِيهِ أَنَّ كَلْدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ «١٤» أَخْبَرَهُ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٤٩٥)، الاستيعاب ت (٢٢٥٧)، الثقات ٣/ ٣٥٦، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٤، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٦، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤٤، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٩، العقد الثمين ٧/ ٩٧، الطبقات ١١٢، ٢٧٨، التاريخ الكبير ٧/ ٢٤١. (٢) في أالحسل. (٣) في أالحسل. (٤) في أالحسل. (٥) في أأبيه. (٦) في أأخته. (٧) في أالحسل. (٨) في أبمكة مع صفوان (٩) في أحسل. (١٠) في أحسل. (١١) هي من أولاد الظباء ما بلغ ستة أشهر أو سبعة ذكرا كان أو أنثى بمنزلة الجدي من المعز النهاية ١/ ٢٤٨. (١٢) الضّغابيس هي صغار القثاء، واحدها ضغبوس، وقيل: هو نبت في أصول الثمام يشبه الهليون يسلق بالخلّ والزيت ويؤكل اللسان ٤/ ٢٥٩٠. (١٣) في أالحسل. (١٤) في أالحسل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout