بِكَسر الهَاءِ وَسُكُونُ الدَّال، ابْنُ امْرِئٍ الْقَيْسُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الأَوْسِ الأَنْصَارِيُّ الأُوسِيِّ.
ذِكَرَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَغَيْرِهُ مِنْ أَهْلِ الْمَغَازِي- أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ عَلَيْهِ بِقَبَاءِ أَوَّلِ مَا قَدَّمَ الْمَدِينَةَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَزَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ، وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: كَانَ نُزُولُهُ عَلَى كُلْثُومٍ، وَكَانَ يَتَحَدَّثُ فِي بَيْتِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ، لِأَنَّ مَنْزِلَهُ كَانَ مَنْزِلُ الْعَرَبِ «٢» .
وَذَكَر الطّّبرِيُّّ [وَابْنُ قُتَيْبَةَ] «٣» أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ مَاتَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللََّّه صلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ بِالْمَدِينَةِ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَهُ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ، وَلَهُ ذِكَرٌ فِي تَرْجَمَةِ غُلَاَمِهِ نَجِيحٌ.
ذكره مطَيّّنٌ فِي الْوَحْدَانِ، وَرَوَىَ هُوَ وَابْنُ مَاجَةَ، مِنْ طَرِيقِ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: أَتَى النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، كَيْفَ لِي إِذَا أَحْسَنْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَنِّي أَحْسَنْتُ ... الْحَدِيث، وَكَذَا هُوَ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَلَمْ يُسَمّّ أَبُوهُ عِنْدَ «٥» وَاحِدٌ مِنْهُمْ.
وَقَالَ الْمَزَّيّ فِي «َالْأَطْرَافِ»ِ: كُلْثُومِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ مُخْتَلِفٌ فِي صُحْبَتِهِ، فَذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ مَاجَةَ، وَقَالَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي مُسْنَدِ ابْنِ مَسْعُودٍ: كُلْثُومِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، وَلَهُ صُحْبَةٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا مِنْ رِوَايَةِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْهُ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ نَسِبَ إِلَى جَدِّّهِ الْأَعْلَى، وَإِنَّهُ كُلْثُومُ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ نَاجِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ، وَعَلَى هَذَا فَهُوَ تَابِعِي. وَقِيلَ هُوَ كُلْثُومِ بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَّارِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ بْنِ أَخِي جُوَيْرِيَّةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ جُوَيْرِيَّةَ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ أَيْضًا.
ذِكَرَهُ الْبُخَارِيُّّ، وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَابْنُ حَبَّّانَ فِي التَّّابِعِينَ، وَمُقْتَضَى [صنِيع] «٦» ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَمُطَينٌ أَنَّهُ كُلْثُومٍ آخَرَ. وَكَذَا فَرَّقَ بَيْنَهُمَا الْبُخَارِيُّ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٤٩٢)، الاستيعاب ت (٢٢٣٦)، طبقات ابن سعد ٢١٣/ ١٤٩، تاريخ خليفة ٥٥، الاستبصار ٢٩٣. (٢) في أالعراب. (٣) في أعدي. (٤) أسد الغابة ت (٤٤٩٣) . (٥) في أعدي. (٦) سقط في أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout