الْأَصْفَهَانِيُّ فِي كِتَابِ الْأَغَانِي بِسَنَدٍ شَامِي فِيهِ ضَعْفٌ وَانْقِطَاعً- أَنَّّ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ، وَالنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، دَخَلُوا عَلَى عَلِيٍّّ فَنَاظُرُوهُ فِي شَأْنِ عُثْمَانَ، وَأَنْشَدَهُ كَعْبَ شَعْرًا فِي رِثَاءِ عُثْمَانَ، ثُمَّ خَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ فَتُوَجَّّهُوا إلَى مُعَاوِيَةَ فَأَكْرَمَهُمْ.
وَيُقَالُ مَرَّةُ بْنُ كَعْبٍ الْبَهْزِيُّ السّّلمِّيِّ، بِضَمِّ الْمُهْمَلَةِ.
سَكِنِ الْبَصْرَةَ «٢» ثُمَّ الأَرْدَنُ. وَقَالَ ابْنُ السِّّكِنِّ: الأَكْثَرُ يَقُولُونَ كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ، وَكَذَا قَالَ أَبُو عُمَرَ. قَالَ الْبَغَوِيُّّ: رَوَى أَحَادِيثُ.
ثم أَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ الشَّّمِطِ، قَالَ: قُلْتُ لَكَعْبِ بْنِ مُرَّةَ: حَدَّّثَنَا عَنْ رَسُولِ اللََّّهِ صلى الله عَلَيه وَآلِهِ وَسَلمَ يَا كَعْب. قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللََّّه صلى الله عليه وآلِهِ وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللََّّه، استِسِق اللَّه لمضر، قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: «َاللَّهمّ اسْقِنا غَيْثًا مُغِيثًا ...»
الحديث.
وفِيه: فَأَتُوهُ فَشَكَّوا إِلَيْهِ الْمَطَرَ، فَقَالُوا: انْهَدَمْتُ الْبُيُوتَ.... الحَدِيث.
ويقَال: هُمَا اثْنَانِ: الَّّذِي سَكَنَ الْبَصْرَةِ وَرُوَىَ عَنْهُ أَهْلُهَا. وَاَلَّّذِي سَكَنَ الشَّّامِ رُوِىَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، رَوِىَ عَنْهُ أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَائِيُّ، وَشَرَحْبِيلُ بْنُ السِّّمِطِ.
وَيُقَال- عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ: إِنَّ شُرَحْبِيلَ قَالَ: يَا كَعْبُ بْنُ مُرَّةَ، حَدَّّثَنَا وَاحْذَرْ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «َمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَاَمِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»ِ .
أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ بِهَذَا، وَأَوْرَدَهُ ابْنُ مَاجَةَ مُطَوَّّلا وَفِي بَعْضِ طُرُقِهِ النَّسَائِيُّ، وَفِي بَعْضِهَا كَعْبُ بْنِ مُرَّةَ. وَلَمْ يُشُكِّ، وَكَذَا عِنْدَ ابْنِ قَانِعٍ عَلَى ثَلَاَثَةِ أَوْجُهٍ، لَكِنَّهُ عَدَدَهُ بِحَسْبِهَا.
بن ضَنّةَ بِمُعْجَمَةٍ وَنُونٍ ثَقِيلَةَ، ابْنِ رَبِيعَةَ بْنِ قُزْعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّّهِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ غَالِبِ بْنِ قُطَيْعَةَ بْنِ عَبْسٍ الْعَبْسِيّّ، ابْنُ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سِنَانٍ الْعَبْسِيُّّ، الّذِي يُقَالُ إِنَّهُ كَانَ نَبِيًّا، وَإِنَّمَا نُسِبَ «٤» لِجَدِّهِ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: هُوَ صَحَابِي شَهِدَ فَتْحُ مِصْرَ وَاخْتَطَّ بِهَا، وَيُقَالُ إِنَّهُ وَلِيُّ الْقَضَاءِ بِهَا.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٤٨٥)، الاستيعاب ت (٢٢٣٢)، الثقات ٣/ ٣٥٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٥، تهذيب التهذيب ٨/ ٤٤١، تهذيب الكمال ٣/ ١١٤٨، خلاصة تذهيب ٢/ ٦٣٧، بقي بن مخلد ١٥٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩ تذكرة الحفاظ ١/ ٥١. (٢) في أو. (٣) أسد الغابة ت (٤٤٨٦)، الاستيعاب ت (٢٢٣٣)، تبصير المنتبه ٣/ ٨٥٤، الإكمال ٥/ ٢١٥. (٤) في أو ربما.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout