بمُثلثَةِ، ابْنُ زِيَادِ بْنِ شَاسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَوْفِ بْنِ هِلاَلِ بْنِ شَمْخِ بْنِ فِزَارَةَ الْفَزَارِيُّ «١» .
ذكره ابْنُ الْكَلْبِيِّّ، فَقَالَ: صَحَّبَ النَّبِيُّّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ، وَكَذَا ذَكَرَهُ الطَّّبَرِيُّّ، وَاسْتَدْرَكَهُ ابْنُ فَتْحُونَ.
الْقرظيُّ «٢» .
ذكره ابنُ شَاهِينَ، وَابْنُ مِنْدَةَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجُوا مِنْ طُرُقٍ مِنْهَا: عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: عَرَضْنَا يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ (لهُ عَانَةً) «٣» قَتْل، وَمَنْ لَاَ تُرْكَ.
وَهَذَا سَنَدٌ حَسَنٌ، وَوَقَعَ عِنْدَ ابْنِ مُنْدَّةَ يَوْمَ حُنَيْنٍ، وَخَطَأَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَهُوَ كَمَا قَالَ.
وَقَدْ أَخْرَجَ النَّّسَائِيّّ الْحَدِيثَ مِنْ طَرِيقِ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، عَنْ حَمَّادٍ، فَزَادَ فِي السَّنَدِ بَعْدَ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ حَدَّثَنِي أَبْنَاءُ قُرَيْظَةُ أَنَّهُمْ عَرَضُوا، فَإِنْ كَانَ أَسَدُ حِفْظَهُ لَمْ يَدُلَّ عَلَى صُحْبَةٍ كَثِيرٍ، لَكِنَّ حَجَّاجٌ أَحْفَظُ مِنْ أَسَدٍ. وَيَحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَيْضًا مِمَّنْ [٥٩٧] عرض، وَلَكِنَّهُ حِفَظُ الْحَدِيثِ عَنْ قَوْمِهِ لِصِغَرِهِ، وَجَرَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَلَى هَذَا، فَقَالَ كَثِيرُ بْنُ السَّائِبِ رَوِىَ عَنْ أَبْنَاءَ قُرَيْظَةَ، رَوِىَ عَنْهُ عُمَارَةُ.
وَذَكَرَهُ ابْنُ حَبَّّانَ فِي «َثْقَاتِ التَّابِعِينَ»ِ كَثِيرُ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: رَوِىَ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، رَوِىَ عَنْهُ عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ «٤» . وَاللَّه أَعلم.
الجِذامِيُّ «٥»، ثم الْعَبْدِيُّّ. مِنْ بَنِي عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ غَطْفَانَ.
أَوْرَدَهُ عَبْدَانُ الْمَرْوَزِيُّ فِي الصَّحَابَةِ، وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ بْنِ مُوسَى، سَمِعْتُ جَدِّيَ الْحَكَمِ بْنَ مُحْرِزِ بْنِ رُفَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبَّادِ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ سَعْدٍ الْعَبْدِيِّّ مِنْ غَطَفَانَ جُذَامً- أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْطَعَهُ
1 (١) أسد الغابة ت (٤٤٢٦) . (٢) أسد الغابة ت (٤٤٢٧) . (٣) في أ: فمن كان محتلما ونبتت عانته قتل. (٤) في أ: روى عنه هشام بن خزيمة بن عروة واللَّه أعلم. (٥) أسد الغابة ت (٤٤٢٨) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout