له إِدْرَاك، وَاسْتَشْهِدَ بِأَجْنَادِينَ.
بضم الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونُ الْجِيمِ، الْفَزَارِيُّ، يُعْرَفُ بِابْنِ غَنْقَلٍ، بِمُعْجَمَةٍ ثُمَّ نُونَ ثُمَّ قَافَ ثُمَّ لاَمَ، بِوَزْنِ جَعْفَرٍ، وَهِيَ أُمُّهُ، وَهِيَ مِنْ بَنِي شَمْخٍ. ابْنُ فَزَارَةَ.
ذَكَرَهُ الْمُرْزَبَانِيُّّ، وَقَالَ: عَاشَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَهْرًا وَفِي الْإِسْلَامِ كَثِيرًا. وَلَهُ خَبَرٌ مَعَ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمَ، وَهُوَ الْقَائِلُ:
فَإِمّّا تَرِيْنِي وَاحِدًا بَادَ أَهْلُهُ ... تَوَارِثُهُ م الأَقْرَبِينَ الأَبَاعِدِ
فَإِنَّّ تَمِيمًا قَبْلَ أَنْ تَلْبُدَ الْحَصَىَّ ... أَقَامَ زَمَانًا وَهُوَ فِي النَّّاسِ وَاحِدِ
[الطَّوِيل]
وَفَد عَلَى عُمَرَ مَعَ أَبِي صُفْرَةَ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْكَلْبِيِّ.
بْن مَازِنِ بْنِ خَيْثَمَةَ السُّلُولِيُّ، وَالِدُ عَمْرُو.
له إِدْرَاكً، وَكُنْيَتُهُ أَبُو بَكْرٍ، ذَكَرَ ذَلِكَ الْحَاكِمُ أَبُو أَحْمَدَ تَبَعًا لِمُسْلِمٍ، وَالنَّّسَائِيُّ، وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَشَهِدَ فَتْحَ مِصْرَ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى حِمْصٍ فَسَكَنَهَا. ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ.
روِى عَنْهُ سُوَيْدُ بْنُ قَيْسٍ التَّّجِيبِيُّ أَنَّهُ هَاجِرٌ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: فَنَزَلْنَا بِالْحُرِّّةِ، فَخَرَجَ أَبُو بَكْرٍ، فَتَلْقَّانَا فَرَأَيْنَاهُ مَخْضُوبُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، أَخْرَجَهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ فِي تَارِيخِهِ وَأَخْرَجَهُ الدَّّارِمِيُّّ مِنْ طَرِيقِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ الْحِمْصِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ حِينَ تَوُفَّّيَ مُعَاوِيَةَ.
المرادِي..
له إِدراك، وَقَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ فِي خِلَاَفَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَتَفَقَّهُ إِلَى أَنْ صَارَ يُفْتَى فِي زَمَانِهِ، وَقَدَّمَ مَعَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَشَهِدَ فَتْحُ مِصْرَ، قَالَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ.
ثم الأَحْمَسِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللََّّه. واسْم أَبِي حَازِمِ
1 (١) أسد الغابة ت (٤٣٣٧) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout