تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي تَرْجَمَةِ الْأَرْقَمِ، وَفِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ أَرْطَاةً، وَأَنَّهُ قَتَلَ شَهِيدًا بِالْقَادِسِيَّةِ.
بنِ الْقِينِ الأَنْصَارِيِّ، عَمُّ كَعْبِ بْنُ مَالِكٍ الشَّاعِرِ. ذَكَرَ ابْنُ الْكَلْبِيِّّ أَنَّهُ شَهِدَ بَدْرَا.
٧٢٤٣
ذِكَرَهُ ابْنُ قَانِعٍ وَغَيْرُهُ فِي الصَّحَابَةِ، وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: لَهُ صُحْبَةُ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ أَهْلِ مِصْرَ.
وَوَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ بِعُلُوّ فِي الْمَعْرِفَةِ لِابْنِ مِنْدَّةَ، مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ الْقُرَشِيِّ، وَكَانَ يَلْزَمُ الْمَسْجِدَ، فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ عَنْ عَبْدِ اللََّّهِ بْنِ حَكِيمٍ الْكِنَانِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ كِلابٍ الْكِلَابِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللََّّه صلى الله عَلَيه وآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظَهْرِ الثَّنِيَّةِ يُنَادِي النَّاسَ ثَلَاَثًا: إِنَّّ اللَّه حرّم دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ..» الْحَدِيثُ.
وَزَعَمَ ابْنُ قَانِعٍ أَنَّهُ وَالِدُ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ الْكِلَابِيُّ التَّابِعِيُّ الشَّامِي، وَلَمْ يُتَابِعْ عَلَيْهِ، إِلَّا أَنَّ الْفَضْلَ الْغَلَابِيَّ قَالَ فِي تَارِيخِهِ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ التَّابِعِينَ، وَلِأَبِيهِ صُحْبَةَ.
بْن سَعْدِ بْنُ مَالِكِ بْنِ لَأَيِّ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ أَرْحَبَ الأَرْحَبِيُّ «٢» .
ذكره الطّبريُّّ وَابْنُ شَاهِينَ فِي الصَّحَابَةِ. وَقَالَ هِشَامُ بْنُ الْكَلْبِيِّ: حَدَّثَنِي حَبَّّانُ بْنُ هَانِئِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ لِأَيِّ الْهَمْدَانِيِّّ، ثُمَّ الْأَرْحَبِيُّ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ، قَالُوا: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَيْسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَرْحَبِيُّ، وَهُوَ بِمَكَّةَ، فَذَكَرَ قِصَّةَ إِسْلَامِهِ، وَضَبَطَ ابْنُ مَاكُولًا حَبَّّانَ شَيْخِ ابْنِ الْكَلْبِيِّ بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ الْمُوَحَّدَةِ، وَضَبَطَهُ غَيْرُهُ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُثَنَّاةِ مِنْ أَسْفَلَ وَآخِرُهُ رَاءً.
وَأَخْرَجَ ابْنُ شَاهِينَ قِصَّتَهُ مِنْ طَرِيقِ الْمُنْذِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَابُوسِيِّ، حَدَّّثَنَا أَبِي، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامٍ الْكَلْبِيِّ بِسَنَدِهِ، وَفِيهِ: أَنَّهُ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّّ قَوْمَهُ أَسْلَمُوا، فَقَالَ: نَعَمْ وَافِدُ الْقَوْمَ قَيْسٌ وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ إِلَيْهِ، وَكَتَبَ عَهْدِهُ عَلَى قَوْمِهِ هَمْدَانِ: عَرَبَهَا، وَمَوَالِيهَا، وَخَلَائِطُهَا أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا، وَأَنَّ لَهُمْ ذِمَّةَ اللََّّهِ مَا أَقَامُوا الصَّلَاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ، وَأَطْعَمَ ثَلَاَثَمِائَةٍ فَرْقٍ «٣» جَارِيَةً أَبَدًا مِنْ مَالِ اللََّّه عَزَّ وَجَلَّ.
1 (١) أسد الغابة ت (٤٣٩٤)، الاستيعاب ت (٢١٧٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٢٤. (٢) أسد الغابة ت (٤٣٩٥) . (٣) الفرق- بالتحريك- مكيال يسع ستّة عشر رطلا وهي اثنا عشر مدّا، أو ثلاثة آصع عند أهل الحجاز. وقيل: الفرق خمسة أقساط، والقسط: نصف صاع، فأما الفرق بالسكون فمائة وعشرون رطلا. النهاية ٣/ ٤٣٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout